إصدارات جديدة

0x0d8e8147ce5c7919cd289316e102db86

إصدارات جديدة

إصدارات جديدة (10)

«عَيْنُ نَحَّاتٍ أَعْمَى» للشاعر محمد العناز
بيروت «القدس العربي»: صدر للشاعر والناقد المغربي محمد العناز عن دار النهضة العربية في بيروت الديوان الثالث بعد الديوانين: خطوط الفراشات، جليد منتصف العمر، وقد صدر بعنوان «عَيْنُ نَحَّاتٍ أَعْمَى»؛ والديوان من القطع المتوسط، ويتكون من ثمانين صفحة. وقد زين الغلاف بلوحة للفنانة التشكيلية المقتدرة جنان الخليل. ويعد هذا الديوان تجربة شعرية جديدة مميزة تختلف عن التجربة التي طبعت الديوانين السابقين من حيث الموضوع والصياغة الفنية. ويظهر هاجس التجديد هذا في اختيار الشاعر الاشتغال على موضوع واحدة في جميع قصائد الديوان من دون استثناء، مختبرا إمكاناتها التعبيرية. وتتمثل هاته الموضوعة في العين بما تعنيه من إبصار وعمى وقوة وضعف أيضا. ولم يصور الشاعر العين من زاوية رؤية واحدة، بل من خلال تعددها، ومن خلال الأبعاد الرمزية التي تحيل إليها، ومن خلال أوضاع مختلفة. ويحاول الشاعر في أثناء ذلك أن ينفذ إلى طبيعة الواقع الإنساني المتعددة بفعل تعدد الأعين ورؤياها. لكن جميع العيون التي يتناولها الشاعر بالتصوير الفني هي منظور إليها لا من خلال استقلالها الخاص، وإنما من خلال عينه الخاصة التي لا تكتفي بالقبض على طبيعة الرؤى وتعددها، وتعدد المرئيات.
مجموعتان قصصيتان للباحث المغربي سعيد بلغربي
الرباط «لقدس العربي»: صدرت مجموعتان قصصيتان للكاتب المغربي سعيد بلغربي عن منشورات جمعية آيت سعيد للثقافة والتنمية في دار الكبداني (الدريوش وهما:
1 «النهاية»، مجموعة قصصية مترجمة عن الأدب الكردي للكاتب والروائي الكردي يوسف عز الدين، تقع المجموعة في 55 صفحة من الحجم المتوسط A5، الصادرة عن مطبعة الهلال في وجدة، وتضم بين طياتها ست قصص قصيرة، تعالج مجموعة من المواضع والثيمات المختلفة، تزينها لوحة فنية للفنان الأمازيغي نجيم بلغربي، وتعد هذه المجموعة أول عمل أدبي من نوعه مترجم من الأدب الكرديةإلى اللغة الريفية.
2 «زغرودة للموت»، وهي مجموعة قصصية صادرة عن المطبعة نفسها تحوي بين صفحاتها التسعين 29 قصة متنوعة المواضيع والتصورات، كتبت في أزمنة وأمكنة مختلفة، تزينها لوحة معبرة للفنان الأمازيغي عبد الخالقي أحمد.
«سيرة شرفة» للشاعر عبد الرحيم جيران
بيروت «لقدس العربي»: صدر للأديب والأكاديمي عبد الرحيم جيران عن دار النهضة العربية في بيروت ديوانه الأول بعنوان «سيرة شرفة». وحجم الديوان من القطع المتوسط، ويصل عدد صفحاته إلى الثمانين. وزانت غلافه لوحة جميلة للفنانة التشكيلية اللبنانية المتميزة جنان الخليل. ويعد هذا الديوان أول خطوة للأديب نحو الإعلان عن هويته الشعرية الأولى، إلى جانب هويته النقدية والسردية، التي ظلت في الظل لمدة تزيد عن الأربعين عاما. فهو بإصداره هذا يضع حدا لرهبته من الشعر، ولعزوفه عن نشر قصائده مجموعة بين دفتي ديوان.
ويعد هذا الإصدار الشعري تجربة متفردة في الكتابة الشعرية، وذات أسلوب خاص في نحت القصيدة. وهو عبارة عن قصيدة نهرية واحدة ممتدة، وتكتسي طابعا سرديا لا تخطئه العين، فهو نوع الدفق الذي بين لحظتين: لحظة انفتاح الشرفة التي تطل منها سيدته المميزة التي تستخدم في هيئة رمز يكثف دلالات متعددة، ولحظة طلب الأنا الشعرية من هاته السيدة إغلاق الشرفة. وليست السيدة – المرأة إلا مدينة الدار البيضاء بكل ما تحيل إليه من تاريخ، ومن حلم، ومن زمن. إنها ليست مكانا إلا بالقدر الذي تدل فيه على تجربة إنسانية يتداخل فيها الخاص والعام وتقوم طريقة بناء القصيدة على أسلوب الحوار بين الشاعر والسيدة – المرأة، الذي يتخذه الشاعر وسيلة يمارس بواسطتها نقد كل شيء، بما في ذلك الذات، والأحلام التي راودت جيلا، والواقع الحالي في ترديه، وتنكره للقيم الأصيلة. ولم يكن ذلك ليتحقق هدف الشاعر هذا من دون تمرده على القصيدة نفسها، ومعاييرها؛ حيث يرغمها على أن تتقبل إمكانات الأساليب المختلفة، وعلى محاورة نصوص فلسفية وروائية وثقافية متنوعة.