إصدارات

0x6b5d97714ab2d9c91aad68b64906a8a2

إصدارات

إصدارات (11)

الأديب الثقافية في إصدار جديد
بغداد «القدس العربي»: صدر العدد الجديد ( 208) من « الأديب الثقافية» وحمل الغلاف «كولاج» للفنان الكردي آزاد محمد سعيد، وتضمن العدد ملفا ًشهرياً لتجربة شعرية فريدة من نوعها، انبثقت من بؤرة المقابر والمفخخات وحقول الألغام وسيارات الإسعاف، قدّم لها وتناولها الناقد العراقي عباس عبد جاسم في دراسة بعنوان «شعراء الحافات الخطرة: تحول باتجاه ما بعد الشعر»، وأسهم فيها تسعة شعراء هم: أحمد ضياء/مازن المعموري/كاظم خنجر/أحمد جبور/ حسن تحسين/ وسام علي/علي تاج الدين/علي ذرب/محمد كريم. وتضمن العدد موضوعات عدة، منها : مقاربة ل«واقعية الكم» في تجربة الفنان الراحل محمود صبري، كتبها سامي داوود، وتناول الناقد خالد علي ياس «صنعة الشعر»، وقدّمت الناقدة والأكاديمية كوثرجبارة قراءة ل(كولاجات) الفنان الكردي آزاد محمد سعيد، كما قدم شوقي الموسوي قراءة في تجربة الفنان التشكيلي إياد الزبيدي، وفي عموده الثقافي «نقطة ابتداء» كتب رئيس التحرير كلمة بعنوان «الدولة العراقية: إيقاف الانهيار/ مقاومة التفكك»، وأعدّ
قسم البحوث في مركز تنوير، تقريراً موجزاً عن وضعية الأديان في العالم، اضافة إلى أخبار وتقارير أخرى.
كتاب بالبولندية لكاميلا يانتشيك عن رواية «كان الرئيس صديقي» للسوري عدنان فرزات
الكويت «القدس العربي»: صدر باللغة البولندية كتاب عن رواية الكاتب السوري عدنان فرزات «كان الرئيس صديقي » للمؤلفة كاميلا يانتشيك، وأشرف عليه الدكتور يوسف شحادة أستاذ الأدب العربي في جامعة ياغيلونسكي في مدينة كراكوف. وجاء الكتاب تحت عنوان «أدب زمن الثورة: المثقفون والديكتاتورية» والكتاب الذي صدر في وارسو ينقسم الكتاب إلى أربعة فصول ومقدمة وخاتمة وملخصا باللغة الإنكليزية. يتناول الفصل الأول الأنظمة الشمولية وشبح الحرب الأهلية، ويبحث في الثورة والمطالبة بالحرية.
وفي الفصل الثاني تعرض المؤلفة كاميلا يانتشيك سيرة عدنان فرزات ومسيرته الإبداعية مركزة على أعماله الروائية التي تنبأ فيها بالثورة من خلال روايته «جمر النكايات»، واصفا مخاضاتها ومصورا وقائعها بعد انطلاقها. وتخصص يانتشيك صفحات من هذا الفصل لسيرة رسام الكاريكاتور العالمي علي فرزات، الذي رأت فيه بطلا رئيسا لرواية «كان الرئيس صديقي» ومحورا مهما من محاورها ومعلما من تاريخ ثورة الحرية في سورية. ويعالج الفصل الثالث رواية «كان الرئيس صديقي» وتقدم المؤلفة تحليلا لشخصيات الأبطال وسيرهم، وأفكارهم، ومواقفهم من الديكتاتورية، وتبرز صورة سورية البائسة في ظل النظام القمعي الشمولي. كما تخصص كاميلا يانتشيك الفصل الأخير لدراسة الشكل الفني للرواية وتقدم تحليلا للسرد والأسلوب، والبناء الفني، والرمزية التي رأت فيها سمة مهمة من سمات الرواية. تؤكد المولفة أهمية روايات عدنان فرزات من حيث انغماسها في قضايا المجتمع السوري ودفاعها عن المطالب المحقة العادلة للشعب ورغبته في العيش بحرية وأمان. تقول في خاتمة الكتاب: «عدنان فرزات يبين ماهية الوطنية الحقيقية، المبنية على العلاقة السليمة بين الفرد والدولة، ويميز بينها وبين تقديم فروض الطاعة للديكتاتورية التي تنشئها النخبة الحزبية. وإن مواقف المثقفين المعلنة على خلفية وقائع الحرب، التي تأتي مختلطة بالخيال الأدبي، تظهر دورهم في تعزيز مقاومة المجتمع وتقويتها أمام سطوة استغلال السلطات. وهذه الرواية تبين مدى صعوبة الحفاظ على الكرامة الإنسانية، والشرف، والقناعات الذاتية في مواجهة أجهزة الدولة الشمولية».