رثاء الراحل العزيز فريد رجا سعيد (أبو يزيد) / جريس بولس

0x7296e3979baa5a6e33699c4acc5d5a0d

رثاء الراحل العزيز فريد رجا سعيد (أبو يزيد)../ جريس بولس

رثاء الراحل العزيز فريد رجا سعيد (أبو يزيد)..- جريس بولس

زيدوا المناحَة والنَّحيب واستنكروا الموتَ الرَّهيب. ما كان منتظراً بأنْ يُقضى على الحُرِّ النَّجيب. يا موتُ خُنتَ عهودنا وحرمتنا إنسَ الحبيب كانَ الوفِيَّ ولم يَزَلْ للحقِّ رمزاً لَنْ يَخيب كان الغيورَ ولم يكَلْ كي يُرْجِعَ الحقَّ السليبْ كان الرؤوف ولم يَمَلْ كي يفرحَ الوجْه الكئيب زفراتُ احمدَ في رسا لتِهِ وآلامُ الصَّليب شَيْخ اليوبيل ابا اليزي دِ الجزْلِ والمرَحِ اللعوبْ عزْمي بشارة يصيحُ مِنْ عَمًّانَ فاختلجَتْ قلوبْ رَحَلَ الحبيبُ وسافَرَ عنَّا إلى الافقِ الخصيب يا موتُ لا عاشَتَ لكَ ذكرى ولا ذاقك قريب لوَّ عتنا وفجِعتَنا وجرحتنا الجرحَ العطيب ما عاد ينفعُنا العزا ءُ ولا الدواء ولا الطبيب امسينا مِنْ حدثِ الزما نِ كأننا الشبح المريبْ اصبحنا تمثالاً جما داً دون اهل او نسيب او بتناً درساً للعيا ن يضيئنا حمل اللهيب تبَّاً لاوعادِ الحيا ةِ وثوبها الغالي القشيب دنيا الغرورِ تبلجَّتْ للعينِ شمساً لن تغيب اين الحياةُ من المما تِ أبَعْد ذا عيشٌ يطيب؟ لا خيرَ فيها إن زهَتْ فتنكَّرت قبل المشيبْ فاعمل لدنياك التي تحميكَ في اليوم العصيب واصبر على جيشِ النوا ئبِ واحمد الباري العجيب فالدنيا خاتمها المما تُ برحمةٍ نَطَقَ الخطيب