إصدارات جديدة

0x4edf1815547c2debc3e9ef000e31d6cb

إصدارات جديدة

إصدارات جديدة (11)

«الموت عمل شاق» للروائي السوري لخالد خليفة
زهرة مرعي
بيروت «القدس العربي»: أعلنت دار «نوفل» – «هاشيت أنطوان» العربية للنشر، بالتزامن مع معرض الكتاب العربي والدولي الذي ينطلق اليوم الخميس، عن صدور رواية «الموت عمل شاق» للروائي السوري خالد خليفة.
في روايته الجديدة، لا يغادر خليفة بلاده. سوريا هي قلب الحدث، تماما كما في «مديح الكراهية» و»لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة». سوريا القابعة بين فكّي الحرب والدمار والخراب. ومع ذلك يرى خليفة أن ما يحدث في بلده الآن هو جزء من المستقبل.
«الموت عمل شاق» رواية عن قوّة الحياة، لكنّ الموت هنا ذريعة… ليس أكثر! سيّارة تشقّ طريقها من الشام إلى العنابيّة. في داخلها جثّة، ورجلان وامرأة، يلفّهم صمت متوجّس، وفي الخارج حرب ضارية لم تشبعبعد من الضحايا.
حواجز كثيرة سيكون على هذه العائلة اجتيازها على الأرض لتنفيذ وصيّة الأب بدفنه في تراب قريته، وحواجز أخرى نفسيّة بين الأحياء الثلاثة، اجتيازها ليس أقلّ صعوبة. هذه ليست رحلة لدفن جثمان أب، بل هي رحلة لاكتشاف الذات، وكما أنّ الموت عمل شاقّ، إلا أنّها رواية عن قوّة الحياة، والموت هنا ذريعة ليس أكثر.
خالد خليفة صاحب «لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة» (2013) التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربيّة، وحازت جائزة نجيب محفوظ لعام 2013، وتُرجمت إلى ثلاث لغات حتى الآن. إنها روايته الرابعة بعد «حارس الخديعة» 1993، «دفاتر القرباط» (2000)، و«مديح الكراهية» (2006) التي تُرجمت إلى ثماني لغات أجنبية، ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربيّة كذلك. للكاتب أيضاً عدد من المسلسلات التلفزيونيّة منها «سيرة آل الجلالي» (1999) ومسلسل «هدوء نسبي» (2009).
«فنار» فرجينيا وولف و«حكايات» بورخيس
القاهرة «القدس العربي»: بعد توقف دام عدة أشهر، عاودت سلسلة آفاق عالمية، التابعة للهيئة المصرية لقصور الثقافة في القاهرة إصداراتها، من خلال عملين مهمين من الأدب العالمي، أولهما رواية «إلى الفنار» لفرجينيا وولف، من ترجمة وتقديم إيزابيل كمال، وجاءت في 325 صفحة من القطع المتوسط. والمجموعة القصصية «حكايات» لخورخي لوي بورخيس، الذي قام بترجمتها وكتب مقدمتها عبد السلام الباشا، وجاءت في 230 صفحة من القطع المتوسط.
فنار فرجينيا وولف
«نعم، بالطبع، لو كان الجو صحواً غداً» هذه أول عبارات الرواية، هناك العديد من الآمال المعقودة على هذا الغد أو الوصول إليه، لكنها تتوقف على احتمالات لا تحصى من الظروف النفسية والاجتماعية. هنالك أمل، لكنه أبداً سيظل مرهوناً بأشياء خارج الإرادة. تعتبر فرجينيا وولف (1882 1941) من أهم الأدباء الإنكليز في القرن العشرين، لإنتاجها الأدبي والنقدي من ناحية، والتجديد الذي أدخلته إلى عالم الرواية من ناحية أخرى، والمعروف نقداً بتيار الوعي. وتدور أحداث رواية «إلى الفنار» في جزيرة صغيرة، حيث يبدو الأب المُسيطر تماماً على عائلته، والذي يريد أن يتنفسوا حسب هواه، حتى أنهم لا يكنون له سوى الكره والمقت الشديد. هذه الأسرة ومَن يتوافدون إليها من معارف أو أصدقاء تتداخل رؤاهم، بحيث يحكون عن أنفسهم وعن الآخرين، وتتداعى ذكرياتهم في ما حدث، وتعليقاً على ما يحدث أو سيكون. وكما تذكر المُترجمة في بداية الرواية.. أنه من خلال هذا التداخل والتشابك نتعرف على الأحداث من زوايا متعددة، وعلينا إعادة تركيب هذه الأجزاء مرّة أخرى، حتى تتضح الصورة تماماً في ذهن القارئ. وكعادة كتابات وولف فعملية القراءة والتلقي تتطلب وعياً حاداً بالتفاصل أكثر من كونها حكاية.
حكايات بورخيس
تضم حكايات خورخي لوي بورخيس (1899 1986) مجموعتين قصصيتين، أولهما بعنوان «حديقة الطرق المتشعبة»، والثانية «احتيالات». وقد نشرا معاً في مجلد واحد للمرّة الأولى عام 1944. ويُشير المُترجم إلى أنه يمكن استكشاف أسلوب بورخيس وأفكاره من خلال هذه الحكايات. على سبيل المثال ندرة الحوار، الذي كان يتحايل بطرق عديدة عند اللجوء إليه، يذكر بورخيس قائلاً «وهكذا لم يكن هناك مَن يُمكنه اكتشاف أن الحوار لا يتكئ على اللغة اليومية المُستخدمة في حقبة ما، لأن لا أحد يتذكر كيف كانت لغة الحوار قبل خمسين عاماً أو مئة عام». ويضم الكتاب ستة عشر نصاً، منها… الأطلال الدائرية، مكتبة بابل، حديقة الطرق المُتشعبة، وسم السيف، الموت والبوصلة، ديانة العنقاء، وثلاث روايات عن يهوذا.

You may also like...