المصرف المتحد و الصندوق الاجتماعي يوقعان عقدا لتمويل المشروعات الصغيرة و المتوسطة

المصرف المتحد و الصندوق الاجتماعي يوقعان عقدا لتمويل المشروعات الصغيرة و المتوسطة

المصرف المتحد و الصندوق الاجتماعي يوقعان عقدا لتمويل المشروعات الصغيرة و المتوسطة

استكمالا لمسيرة التعاون المشترك و المثمر بين المصرف المتحد و الصندوق الاجتماعي للتنمية و التي استمرت لاكثر من ثلاث سنوات متصلة تم توقيع عقد جديد بقيمة 50 مليون جنيه بين المصرف المتحد و الصندوق الاجتماعي للتنمية و بتمويل من البنك الدولي يعمل وفق نظام المشاركة المتوافقة مع أحكام الشريعة لتمويل المشروعات الصغيرة و المتوسطة .

ويأتي توقيع هذا العقد تزامنا مع تولي سها سليمان منصب الأمين العام للصندوق الالجتماعي للتنمية بعد قترة طويلة ومثمرة قضتها كرئيس لمجموعة تمويل الشركات الصغيرة و المتوسطة بالبنك الاهلي المصري .

وقع العقد سها سليمان الأمين العام للصندوق الاجتماعي للتنمية ومحمد عشماوي رئيس مجلس إدارة المصرف المتحد بحضور كل من سحر نصر الخبير الاقتصادي الأول وممثلة الشرق الأوسط وحنوب أفريقيا بالبنك الدولي وفرج عبد الحميد نائب رئيس مجلس الإدارة و العضو المنتدب للمصرف المتحد ونيفين جامع رئيس القطاع المركزي لتمويل المشروعات الصغيرة بالصندوق اللاجتماعي ولفيف من الاعلاميين وممثلي المصرف المتحد و الصندوق الاجتماعي للتنمية .

يتيح العقد الجديد توفير التمويل اللازم بقيمة 50 مليون جنيع للمشروعات الصغيرة و المتوسطة الجديدة بجميع محافظات الجمهورية بنظام المشاركة الاسلامية وفقا لمختلف الصيغ الاسلامية .

ويمول مناصفة من جانب كل من الصندوق الاجتماعي في إطار اتفاقية البنك الدولي ( مشروع إتاحة التمويل الشامل من خلال آليات مبتكرة) و المصرف المتحد .

ويستهدف هذا العقد تغطية الاحتياجات التمويلية للمشروعات الصغيرة لشراء الآلآت الجديدة و المستعملة المحلية و المستوردة وتمويل رأس المال العامل وتمويل التجهيزات الخاصة بالمشروعات وذلك لكافة الانشطة المرخص لها بالعمل طبقا لقوانين الدولة .

ويشمل أيضا كافة المشروعات الانتاجية و الخدمية و التجارية التي تعمل في كافة القطاعات الاقتصادية كما سييتم مراعاة توجيه اهتمام خاص لتمويل المشروعات الخاصة بالمرآة لتشجيعها وتحسين مستوي هذه الشريحة .

وقالت سها سليمان الامين العام للصندوق الاجتماعي للتنمية غن هذا العقد جاء استكمالا للتنمية في تنويع المنتجات التمويلية التي يقدمها لعملائه الراغبين في الحصول علي تمويل لمشروعاتهم وفقا للنظم الاسلامية .

وأضافت سها سليمان أن هذا العقد هو الثاني من نوعه الذي يتم إبرامه بين المتحد بنظام المشاركة الاسلامية لتمويل المشروعات الصغيرة من حيث التخصصية في نوعية التمويل .

وأشارت الأمين العام للصندوق الاجتماعي للتنمية إلي أن نتائج ومؤشرات العقود السابقة بين المصرف المتحد و الصندوق الاجتماعي للتنمية إيجابية جدا نظرا لخبرة و كفاءة المصرف المتحد في التمويل بالصيغ الإسلامية وانتشار فروعه وخدماته في عدد كبير من محافظات الجمهورية .

وذكرت سها سليمان أنه من المتوقع أن يتم في إطار هذا العقد تمويل حوالي 225 فرصة عمل دائمة و مؤقتة لأصحاب المشروعات و العاملين بها .

الجدير بالذكر أنه منذ عام 2012 وحتي الآن تم إبرام ثلاثة عقود بين بين الصندوق الاجتماعي للتنمية  و المصرف المتحد قيمتها الاجمالية 125 مليون جنيه تم في إطارها تنفيذ اكثر من 380 تمويلا للمشروعات الصغيرة .

من جانبه أشار محمد عشماوي رئيس مجلس إداؤة المصرف المتحد إلي أن المصرف يضع أحد أهم أولوياته السماهمة بدور إيجابي في النهوض بقطاع المشروعات الصغيرة و المتوسطة وذلك عن إيمان و قناعة تامة بأن مستقبل مصر في الخروج من الأزمة الاقتصادية و تحسين مستوي معيشة المواطن هو تنمية قطاع المشروعات الصغيرة و المتوسطة حيث بلغ إجمالي لقطاع المشروعات الصغيرة و المتوسطة حوالي 800 مليون جنيه من خلال قطاع الصناعات و الخدمات الوسيطة . وقدم المصرف المتحد منتجات مصرفية متميزة وقام بتأهيل العنصر البشري لخدمة هذا القطاع الحيوي فضلا عن التوغل بالفروع في المناطق و المحافظات ذات المميزات النسبية لاستغلالها في النهوض بقطاع المشروعات الصغيرة و المتوسطة لهذه المحافظة .

مبادرة البنك المركزي المصري

أشاد محمد عشماوي بمبادرة البنك المركزي المصري مع بداية هذا العام تقديرا لأهمية النهوض بهذا القطاع ولكن لابد من تعاون كافة المؤسسات الدولة و المجتمع المدني لوضع الحلول الذكية للتغلب علي العقبات التي تواجه قطاع المشروعات الصغيرة و المتوسطة فالمشاكل ليست تمويلية فقط و لكن يأتي التمويل اللازم سواء التمويل المصرفي أو الطرق الأخري من التمويل مثل التأجير التمويلي الذي من المفترض أن يرتفع ليحقق 70% من حجم التمويلات ضمن مشاكل القطاع بالاضافة إلي توفير الخبرة الفنية و التدريب .

المشاركة المتخارجة

طرح محمد عشماوي منظومة جديدة لإدارة المشروعات الصغيرة و المتوسطة بالمصرف المتحد من خلال نوعية من المشاركات باسم ” المشاركة المتخارجة ” وليس التمويلية فقط و التي تتيح لصاحب المشروع التمويل اللازم و المساندة في أسلوب الادارة و التسويق لإنجاح المشروع ثم الخروج منه علي مراحل عقب التأكد من نجاحه و استمراريته .

وأضاف رئيس مجلس الإدارة المصرف المتحد أن فكر ” المشاركة المتخارجة ” يضمن استمرار هذه النوعية من الاستثمارات فالمشروعات الصغيرة و المتوسطة بحاجة إلي حضانات لمدة لا تقل عن 3 سنوات حتي تستطيع تحقيق أرباح بالاضافة إلي عملية المتابعة و التواجد المستمر في المشروع .

فرص استثمارية واعدة في مصر بشهادة الاتحاد الدولي للمشروعات الصغيرة و المتوسطة .

أعرب محمد عشماوي أن الفرص الاستثمارية واعدة جدا في مصر وتبشر أصحاب المشروعات الصغيرة و المتوسطة بمستقبل مزدهر وهذا بالتحديد ما جعل الاتحاد الدولي للمشروعات الصغيرة و المتوسطة يؤسس مقرا بالقاهرة ويستحدث عضوية جديدة للشباب لاجتذاب خريجي الجامعات للانضمام