النظرية المختلفة في عمل الصابون

النظرية المختلفة في عمل الصابون
النظرية المختلفة في عمل الصابون

ومن المفترض ان جزءا من تأثير القلوي يعزي الي زيادة الطبيعة الغروية لمحلول الصابون النصف رغوى, وان التنظيف يرجع اغلبة الي الصابون الغير منحل. ومعني ذلك انة يمكن ارجاع قوة الصابون علي التنظيف الي العوامل التالية :

1- قدرة الصابون علي استحلاب المواد الدهنية.
2- قدرة الصابون علي ترطيب القماش المنغمس في الدهن والنفاذ من خلالة.
3- تلين القماش والقاذورات بحيث يمكن انزلاقة بسهولة نتيجة عدم التماسك في محاليل الصابون مصحوبا بشراهة هذه الماليل للمواد الدهنية
2-النظرية القلوية :
يعتقد البعض ان القلوي النطلق من محلول الصابون يقوم بإذابة المادة الدهنية, وبذلك ينفصل الارتباط الموجود بين القاذورات والسطح الذي كان ملتصقا به بواسطة الدهن فتسهل ازالتة, وقد بني علي ذلك ان قيمة الصابون تتخلص في السهولة التي يمكن بها إعطاء قلوي طليق عند اذابتة في الماء. وقد عارض العديد من العلماء هذا الراي مستدلين علي ذلك بالادلة الاتية :
1- التميؤ, اي تحرر وانطلاق المادة القلوية يكون اقوي في المحاليل المخففة الباردة , بينما يكون التنظيف اقوي باستعمال محلول صابوني ساخن مركز.
2- يزيل الصابون المواد الشحمية الغير قابلة للتصبن بالسهولة نفسها التي يزيل بها المواد الدهنية القابلة للتصبن, وفي الحالة الاولي لا يتحد القلوي مع المواد الغير قابلة للتصبن, او يذيبها

3- يكون القلوي المتحرر اكثر استعددا للاتحاد مرة ثانية مع الاحماض الدهنية النطلقة او املاح هذه الاحماض الدهنية منة استعداد لتصبين الجليسريدات المتعادلة. وقد اكد علماء اخرون عكس هذه النظرية, كما اشرنا الي ذلك سابقا, اذا ان كمية القلوي تكون اصغر من ان تحدث تأثيرا يذكر. وعلي ذلك فهذه النظرية تعد غير مقبولة.