تابع الفصل الاول : مشكلــــة البحـــث وخطـواتــــه والإطار النظري

دور تكنولوجيا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تحقيق أهداف مناهج التعليم في الوطن العربي:

دور تكنولوجيا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تحقيق أهداف مناهج التعليم في الوطن العربي:

ترتبط تكنولوجيا الاتصالات ارتباطاً عضوياً بتكنولوجيا المعلومات في شتي مجالات الحياة العلمية والثقافية والتربوية والاقتصادية والسياسية والعسكرية والاجتماعية للفرد وللمجتمع ، مما يترتب عليه تغيرات في مجالات عديدة ومنها التعليم ، وبالتالي تطوير العملية التعليمية بعناصرها المختلفة ، وتعد مناهج التعليم أحد العناصر الهامة في العملية التعليمية ، ويمكن لتكنولوجيا الاتصالات أن تسهم بشكل فعال في حل بعض مشكلات مناهج التعليم في الوطن العربي ، وتحقيق أهدافها المنشودة ، من خلال ما يلي:

1-التعامل الفعال مع أعداد متزايدة من الطلاب في شتي مراحل التعليم في الدول العربية ، نظراً للزيادة في السكان والطلب على التعليم.

2- مواجهة ثورة انفجار المعلومات، وذلك بتطوير طرق ووسائل تقديم المعارف بما يمكننا من تجهيز المعلومات وإدارتها قبل أن نفقد السيطرة عليها .

3- المساهمة في تغيير وظيفة المعلم في العملية التعليمية من ناقل للمعرفة ومن ملقن للمعلومة إلي مصمم لها ومحفز علي توظيفها لحل مشكلات المتعلم داخل وخارج المدرسة كما سيصبح دوره هو التوجيه والإرشاد (6-111)

4- المساهمة بفاعلية في تطبيق الأساليب الحديثة للتعليم والتعلم مثل: التعلم الفردي ، والذاتي ، والتعاوني ، والإتقاني ، والتعليم المفتوح ، والتعليم عن بعد.

دور تكنولوجيا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تحقيق أهداف مناهج التعليم في الوطن العربي:

ترتبط تكنولوجيا الاتصالات ارتباطاً عضوياً بتكنولوجيا المعلومات في شتي مجالات الحياة العلمية والثقافية والتربوية والاقتصادية والسياسية والعسكرية والاجتماعية للفرد وللمجتمع ، مما يترتب عليه تغيرات في مجالات عديدة ومنها التعليم ، وبالتالي تطوير العملية التعليمية بعناصرها المختلفة ، وتعد مناهج التعليم أحد العناصر الهامة في العملية التعليمية ، ويمكن لتكنولوجيا الاتصالات أن تسهم بشكل فعال في حل بعض مشكلات مناهج التعليم في الوطن العربي ، وتحقيق أهدافها المنشودة ، من خلال ما يلي:

1-التعامل الفعال مع أعداد متزايدة من الطلاب في شتي مراحل التعليم في الدول العربية ، نظراً للزيادة في السكان والطلب على التعليم.

2- مواجهة ثورة انفجار المعلومات، وذلك بتطوير طرق ووسائل تقديم المعارف بما يمكننا من تجهيز المعلومات وإدارتها قبل أن نفقد السيطرة عليها .

3- المساهمة في تغيير وظيفة المعلم في العملية التعليمية من ناقل للمعرفة ومن ملقن للمعلومة إلي مصمم لها ومحفز علي توظيفها لحل مشكلات المتعلم داخل وخارج المدرسة كما سيصبح دوره هو التوجيه والإرشاد (6-111)

4- المساهمة بفاعلية في تطبيق الأساليب الحديثة للتعليم والتعلم مثل: التعلم الفردي ، والذاتي ، والتعاوني ، والإتقاني ، والتعليم المفتوح ، والتعليم عن بعد.