عدم ذوبان الصابون

عدم ذوبان الصابون
عدم ذوبان الصابون

عدم ذوبان الصابون

على فترات وذلك لإذابة بعض الألكتروليت أولا وعدم ذوبان الصابون الذي لا يذوب في الغالب في الماء الملحي ، وعند ذلك تتحول مكونات القيزان من حالة التحبب المفتوحة إلى حالة الاتحاد المغلقة ومن القوام السميك إلى القوام السائل ومن المظهر المعتم المعجونى إلى المظهر الرائق الشفاف .

4- مع إضافة المزيد من الماء العذب بالطريقة الصحيحة سالفة الذكر يقل تركيز الألكتروليت في المحلول وعند الاقتراب من نقطة النهاية يقل معدل إضافة الماء للحصول على الوقت الكافى للملاحظة ، وعند الوصول إلى الدرجة التي يبدأ عندها ذوبان الصابون في الماء نوقف إضافة الماء ، ويتحول الصابون إلى صنفين مختلفين هما : صنف الصابون التام – صنف العسل . ويعرف ذلك عندما يكون قوام الصابون أكثر سيولة ، كما تتكون ألواح رقيقة من الصابون على سطح القيزان يتخللها مجارى رقيقة من سائل رغوى خفيف في جوانب القيزان ثم يتكون غيرها وهكذا .

5- يختلف مدى التخفيف المفضل من صانع إلى أخر ، والتي تتطلب منه دقة بالغة ومهارة فائقة في تقدير كمية الماء العذب الواجب إضافتها للحصول على نوعية الصابون المطلوبة .

نهاية الخطوة الأولى : يمكن الاستمرار في إضافة الماء العذب حتى يتم الحصول على الحلول الجيد والذي تعد الظواهر التالية أهم ما يميزه :

مظاهر الصقل ( الحلول ) الجيد

  • مظهر سطح القيزان :

أ- عند النظر إلى الغلو الصاعد بالبخار المباشر يرى الورد الذي يظهر ثم يختفي ويتكرر حدوث ذلك ، كما يظهر وكأنه معزول عزلا خفيفا .

ب- ظهور قشرة ملحية على سطح القيزان .

ج- يتشقق سطح صابون القيزان من كل ناحية ، وهذه التشققات تكون في حركة مستمرة