مسئول سعودى: مؤتمر الكويت للمشروعات يعد حدثا اقتصاديا واجتماعيا هاما

مسئول سعودى: مؤتمر الكويت للمشروعات يعد حدثا اقتصاديا واجتماعيا هاما

المشروعات الصغيرة 380×255

تنطلق يوم الأربعاء القادم من العاصمة الكويتية فعاليات مؤتمر المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر المستقبل والتحديات، والذى يستمر على مدى يومين برعاية أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وتنظيمه أربع جهات متميزة هى برنامج الخليج العربى الإنمائى”أجفند”، والجامعة العربية المفتوحة، ومنظمة المدن العربية ، واتحاد مصارف الكويت ويحضره لفيف من المتخصصين والاقتصاديين من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية. وصرح ناصر القحطانى المدير التنفيذى لأجفند، بأن هذا المؤتمر يعد حدثا إقتصاديا وإجتماعيا على مستوى عال من الأهمية، لأنه يعكس مواكبة إقتصادات دول المنطقة العربية للتطورات العالمية، والنقلة التى حدثت فى كثير من الدول نتيجة تركيز إهتمامها بالمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التى باتت تشكل نحو 90 % من اقتصادات دول عديدة، وتوفر مابين من 40 إلى 80 % من إجمالى فرص العمل، بما يساهم إيجابيا وبدرجة كبيرة فى حل مشكلة البطالة عامة والبطالة بين الشباب خاصة. وأضاف فى – تصريح خاص اليوم -أنه نظرا لأهمية موضوع المؤتمر فقد حظى برعاية أمير دولة الكويت، حيث تنصب أهدافه فى التعرف على واقع المشروعات متناهية الصغر والصغيرة، وكذلك المتوسطة فى الدول العربية ودول العالم، وتبادل الخبرات والتجارب فى مجال نظم الدعم المؤسسى الشامل لتنميتها و تطويرها وتمكينها وضمان نجاحها، وذلك فى إطار من الشمول والاندماج المالى، لتقديم خدمات شاملة للفئات المستهدفة من هذه المشروعات، وهم فى الغالب الشرائح الضعيفة فى المجتمع. وتابع أن المؤتمر سيوجه عناية خاصة لدور التشريعات فى النهوض بقطاع المشروعات متناهية الصغر والصغيرة، من منطلق أنها تعطى إشارة الانطلاق، ليكون العمل فى هذا المجال تحت الضوء ووفق الأنظمة والقوانين، مشيرا إلى أنه من أهداف المؤتمر الهامة، طرح موضوع الشمول المالى ( تقديم الخدمات المالية للفئات الأقل حظا ) للبحث والمناقشة باعتباره العنصر الأهم الضامن لتحقيق المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لأهدافها، حيث أنه المفتاح الذى يضعها على طريقها الصحيح. وأشار إلى إن المناقشات التى ستتناولها جلسات المؤتمر على مدى يومين ، ستكون مستندة إلى تجارب عملية ، وواقع وحقائق ملموسة ، وليس أبحاث أو ودراسات نظرية أكاديمية ، أوآمال وتطلعات ومثاليات ،لافتا إلى إنه سيتم خلال أعمال المؤتمر عرض بعض التجارب الرائدة فى دعم المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة ، حيث أنه من المتوقع أن يكون المؤتمر “نقطة تحول ” تساهم فى تشبيك المؤسسات العاملة فى مجالات الدعم المؤسسى للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة لتبادل الخبرات والتجارب “. وقال ناصر القحطانى فى تصريحه ، إن الهدف من ذلك هو إطلاع المشاركين فى المؤتمر على الطبيعة على نماذج مطبقة بالفعل حققت نجاحا مما ييسر عملية تطبيقها ، سواء بالاستنساخ أو الاقتباس وتطويرها لكى تتلائم مع الظروف البيئة فى الدولة التى ستطبق فيها ، منوها إلى التجربة التى يقودها أجفند لتأسيس ” بنوك الفقراء”، فى إطار مبادرة الأمير طلال بن عبد العزيز ، رئيس أجفند الإنسانية الرائدة لمكافحة الفقر والحد منه فى دول المنطقة ، حيث نجحت حتى الآن فى تأسيس 9 بنوك للفقراء ، تحت مسمى ” بنوك الإبداع “، وذلك فى كل من الأردن ، اليمن ، البحرين ، سورية ، لبنان ، سيراليون ، السودان ، فلسطين ، موريتانيا.