الماضي الحاضر في سيزان

فقره2
فقره2

2من اصل2

كل التفاصيل وعناصر التصميم تعود لعصر مضى وتحديدًا للقرنين الثامن والتاسع عشر الذي يعكسن كما يؤكد مالك المنزل، أهم وأبرز فترة للفن الفرنسي والإيطالي. الأبليكات، الستائر، اللوحات وغيرها من التفاصيل كلها مستنسخة من زمن ماض لتحيا معها الأسرة حياة عصرية لا تغادر التراث.

تم انتقاء قطع الأثاث من تجار الأنتيكات وقد احتاج الأمر لوقت طويل للعثور على القطع المناسبة لزمن المنزل. لا يبدو المنزل مكدسًا بالقطع ولكن كل قطعة تم اختيارها بعناية فائقة وتم وضعها في مكانها المناسب تمامًا. كما تم إعادة استخدام كل ما كان موجودًا أصلًا مع الحفاظ على هيئته التي كان عليها في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. عند تجديد المنزل حاول أصحابه الاهتداء بالخطوط والألوان الموجودة وتخيل ما كانت عليه تمامًا في الماضي والحفاظ على أن تبدو بنفس التأثير وساعد على إنجاح العمل استخدام دهانات ومواد مناسبة تمامًا لتبدو قديمة. فالألوان غالبيتها باهت ومحايد مع بعض الألوان القوية التي لا تظهر قليلًا كالأحمر القاني، “أكثر ما يسعدنا هو تعليق الزائرين بأنهم يعتقدون أن المنزل يبدو فعلُا قادمًا من قرون مضت ولا يبدو عليه أي تجديد”، هكذا يفخر الزوجان بإنجازهما. تحمل جميع غرف المنزل رائحة الماضي وتبدو جدرانه وكأنها شاشة عرض يستطيع المرء عندما ينظر إليها أن يستعيد ذكريات وأشخاص عاشوا هنا منذ قرون. أضاف أصحاب المنزل أيضًا لمحة تراثية بتوزيع مجموعة مقتنياتهم التي جمعاها لسنوات من كل العالم على أركان المنزل. ولمزيد من المتعة لهما ولغيرهما قرر الزوجان جيسكلارد، تحويل منزلهما إلى متحف مفتوح ومتجر للتحف في تجربة فريدة يتحول فيها المنزل خلال بعض شهور من العام إلى معرض مفتوح لاستقبال الزائرين الذين تتاح لهم فرصة شراء أي شيء معروض في المنزل.

m2pack.biz