خارج الجدران

فقره1
فقره1

1من اصل2

 

أثير مؤخرًا الجدل حول الأعمال النحتية التي زينت الساحة الخارجية لمول مصر، فلأول مرة يتفاعل الجمهور مباشرة مع فن النحت الذي خرج لهم من أروقة القاعات والمتاحف ليكشف عن حب المصري للفن.

“عندما طرح عليّ المشروع كان من المنطقي أن اختار المرأة لتعبر عن الفكرة لأن أكثر المرتادين سيدات ووضعتها في حالة انطلاق وحرية” هكذا قال الفنان أحمد موسى الحائز على الجائزة الأولى عن عمله تمثال “حرية” المكون من ألف ومائة قطعة من شرائح الحديد الصلب، بارتفاع 30 مترًا ويزن طنًا وربع الطن، ويعمل موسى دائمًا على فكرة جسد المرأة فهو كما يوضح، فيه رقة وجمال ويعطي حالة إنسانية، ويعتبر موسى هذه التجربة رائدة لأنه لأول مرة يوضع في المساحات العامة فن تشكيلي وليس فنًا موجهًا ومن الممكن أن تكون بداية لخروج الفن التشكيلي وليس فنًا موجهًا ومن الممكن أن تكون بداية لخروج الفن التشكيلي من المتاحف والقاعات ليتفاعل الناس معه بشكل أكبر.

“عمل نحتي تفاعلي من موزاييك زجاجي وبرونز، والمهرج شخصية مثيرة للتنازل في عمل فني وله حضور في الأدب العالمي لما تحمله هذه الشخصية من تناقضات، فالعديد من المهرجين يتخذون النكتة والفكاهة كسلاح لمواجهة الظلان والحزن الذي يشعرون به معظم الوقت، وبالرغم من ملامحه الحزينة استطاع المهرج أن يسعد الأطفال والكبار بمرآته المرحلة ليروا أنفسهم بشكل مغاير ومضحك، وأهم ما كان يشغلني هو أن يحقق العمل التفاعل مع الجمهور”. المهرج هو عمل الفنان محمد بنوى يحمل عنوان “المهرج الحزين ومرآة المرح”، وقد استغرق تنفيذه خمسة أشهر لمروره بمراحل كثيرة بداية من عمل التصور المصغر ثم نحت التمثال بالحجم النهائي وعمل قالب وعمل نسخة من البوليستر وسباكة الوجه واليدين بخامة البرونز والمرحلة الأخيرة تثبيت قطع الموزاييك الصغيرة على سطح التمثال ويزن تقريبًا 500 كيلوجرام.

 

m2pack.biz