وزير الدفاع التركي العمليات العسكرية في سوريا والعراق ليست اختيارية

وزير الدفاع التركي: العمليات العسكرية في سوريا والعراق ليست اختيارية

وزير الدفاع التركي.. العمليات العسكرية في سوريا والعراق ليست اختيارية

تفقد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قيادة القوات الخاصة المشتركة قرب الحدود السورية، حيث صرح بأن العمليات التي تنفذها تركيا في الأراضي السورية والعراقية ليست اختيارية.
وقال أكار خلال الزيارة، التي جرت في الساعات الأخيرة من العام 2018، حسبما نقلته وكالة “الأناضول” الرسمية، إن الجيش التركي “تحمل مسؤولية ومهمة محاربة داعش وسيلتزم بذلك بشكل فاعل خلال الأيام المقبلة”.
وكشف أكار أن القوات المسلحة التركية نفذت في العام الماضي 147 عملية عسكرية واسعة النطاق أسفرت عن تحييد 2398 “إرهابيا”، مبينا أن سلاح الجو قصف خلال العام الماضي 922 هدفا للإرهابيين.
وتلقى أكار والوفد المرافق له معلومات من الضباط عن فعاليات القوات التركية المتمركزة قرب الحدود السورية.
كما اجتمع مع قادة الوحدات العسكرية العاملة قرب الحدود السورية، وقيم التطورات العسكرية والسياسية الحاصلة في المنطقة.
وأكد أكار في الاجتماع “أن تركيا تراقب تطورات الأحداث في المنطقة عن كثب”، وأنها “تعمل ما بوسعها من أجل إنهاء المأساة وحالة عدم الاستقرار السائدة في المنطقة”.
وتابع: “الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن الوضع في محافظة إدلب بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، حال دون وقوع مأساة إنسانية جديدة في سوريا”.
وشدد على أن بلاده لن “تسمح بتأسيس ممر إرهابي شمالي سوريا من شأنه تهديد أمن تركيا واستقرارها”، مشيرا إلى أن هذا المشروع باء بالفشل إلى حد كبير بفضل جهود القوات المسلحة التركية.
وأردف قائلا: “نحترم وحدة أراضي دول الجوار، والعمليات العسكرية التي نقوم بها في سوريا والعراق، ليست اختيارية، إنما هي ضرورة من أجل القضاء على التنظيمات الإرهابية المتمركزة في هذه المناطق”.
وخلال الجولة أجرى أكار اتصالا هاتفيا بالرئيس أردوغان، الذي “أشاد بالبطولات التي حققها الجيش في محاربة التنظيمات الإرهابية في جرابلس وعفرين السوريتين، وأكد بأن هذا الكفاح سيستمر”، حسب “الأناضول”.
وجرت هذه الزيارة التفقدية في الوقت الذي تستعد فيه تركيا لشن عملية عسكرية جديدة هي ال3 لها في سوريا، يتوقع أن تستهدف “وحدات حماية الشعب” الكردية وتنظيم “داعش” شمال وشرق الأراضي السورية.
المصدر: الأناضول + وكالات

m2pack.biz