ليست”البصمةالشخصية”القويةسمةًفطريةًيُولدبهاالإنسانكمايظنويرىويقولبعضخبراءالقيادة؛ وإنماهيأسلوبُحياةٍنكتسبهبالممارسةوالجدوالمثابرة. فأياكانمنصبك،فمازالتأمامَكالفرصةُلتفرضحضورك. ولكنتذكرأنالحضورالقياديالتزامٌأبديٌونهائي،وليسموقفاًعابراًوهاجساًمتقلباً. فبمجردأنتضعقدمكعلىبدايةالطريق،فإنالتراجعيعتبرنوعاًمنالتهاون،والتقصير،والاستسلام. فانأحسستببعضمشاعرالنكوصتقتربمنك،تذكَّرمزاياالحضوروالبصمةالمؤثرةالتيلايُطاولهانجاحٌغيرهاأبداً. ولسوفيَحثُّك هذاعلىمواصلةالسيرعلىنفسالدرب،وهذاهوجوهرالقيادةمنالقلب.