أكثر من 60 ألف تعافوا من كورونا بعضهم تزيد أعمارهم عن 100عام

أكثر من 60 ألف تعافوا من كورونا بعضهم تزيد أعمارهم عن 100عام

أكثر من 60 ألف تعافوا من كورونا بعضهم تزيد أعمارهم عن 100عام
أكثر من 60 ألف تعافوا من كورونا بعضهم تزيد أعمارهم عن 100عام
رغم كل ما يقال عن أن فيروس كورونا الجديد، يؤثر أكثر فى كبار السن، وأن معظم الوفيات الناجمة عنه هى للمتقدمين في العمر، فقد أثبتت الوقائع أن هذه الأقوال ليست صحيحة بالمطلق.
أفادت تقارير صحفية من الصين عن حالتين على الأقل لمريضين بفيروس كورونا الجديد “كوفيد 19” ، يزيد عمرهما على 100 عام، وحالة ثالثة فى العقد التاسع من عمرها، شفوا جميعا من المرض القاتل الذى فتك بأكثر من 126 ألف شخص حول العالم، وبلغ إجمالي عدد الوفيات بسبب الفيروس عالميا إلى 4638 شخصا، بينما وصل عدد المتعافين إلى 68 ألف و 266 شخصا.
ويوجد الجزء الأكبر من المصابين في الصين، التي وصل عدد المصابين فيها إلى 80 ألفا و932 شخصا، توفى منهم 3 آلاف و 56 شخصا، ووصل عدد المتعافين إلى 50 ألفا و298 شخصا.
وآخر الأخبار عن حالات الشفاء لكبار السن، هو لجدة صينية من مدينة ووهان، مركز تفشي الوباء، تعافت من فيروس كورونا الجديد بعد علاج استمر 6 أيام فقط ، وخرجت المريضة تشانج قوانج فن، البالغة من العمر 103أعوام، من المستشفى قبل يومين، وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وقال طبيبها زنج يولان لوسائل الإعلام المحلية الصينية، إن السيدة تشانج شفيت فى أقل من أسبوع لأنها “لم تكن تعانى من العديد من الحالات الصحية الكامنة”.
وتم تشخيص الجدة تشانج بالمرض القاتل فى الأول من مارس فى مستشفى ليوان التابع لكلية تونججي الطبية في ووهان بمقاطعة هوبي بوسط الصين، وهي المقاطعة التى كانت الأكثر تأثرا بالفيروس، وعندما وصلت تشانج إلى المستشفى، كانت في حالة حرجة ولم تكن قادرة على التواصل مع الأطباء.
قالت الممرضة لياو تشن هوى، لوسائل الإعلام المحلية، إن الممرضات كن يتناوبن على إطعام المريضة وتغيير ملابسها، مضيفة أن الجدة تعافت تدريجيا بعد تلقيها رعاية على مدار الساعة وحصولها على تغذية مناسبة.
وتعد تشانج أكبر مريضة بفيروس كورونا الجديد سنا حتى الآن، والأكبر سنا ممن تعافوا من المرض فى الصين، والجدة تشانج تكبر مريضا آخر بالفيروس، كان قد تعافى من المرض بعد تلقيه العلاج، بعامين.
ففي وقت سابق تعافى مهندس معماري متقاعد من ووهان من فيروس كورونا الجديد بعد أن بلغ من العمر 101 عام مباشرة، وخرج المهندس المعماري “المئوي”، الذي تم التعريف به باسم “داي”، من مستشفى ووهان الثالث بعد أن تلقى العلاج لمدة أسبوع، وكان يبدو نشيطا للغاية عندما غادر المستشفى بحسب الطبيبة لي لاي التي كانت تشرف على حالته.
وقالت لاى، إن الرجل المئوي كان يتحدث كثيرا عن زوجته البالغة من العمر 92 عاما، مشيرة إلى أنه أبلغها بأنه بحاجة إلى التحسن حتى يتمكن من العودة إلى المنزل والعناية بها، وجاء تعافي داي بعد أيام من خروج امرأة تبلغ من العمر 98 عاما من مستشفى مؤقت في ووهان، حسبما ذكرت صحيفة “صن” البريطانية.
وأدخلت هانيينج المستشفى بعد أن لوحظ ارتفاع درجة حرارتها إلى مستوى خطير، حيث بلغت حرارتها 40 درجة مئوية، وتم نقلها إلى مستشفى ليشنشان فى وسط إقليم هوبى في 13 فبراير.
وبحسب وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”، فقد تلقت هانيينج العلاج بواسطة أدوية مضادة للفيروسات ومضادة للعدوى، وتمت مراقبتها في العناية المركزة، على مدار 24 ساعة في اليوم لأنها كانت تعاني من قصور في القلب وعدوى شديدة في الرئة.
وأعلن رئيس المستشفى، وانج شينجهوان، أن هانيينج تعافت من المرض الأمر الذي “سيجلب الثقة للمرضى الآخرين الذين ما زالوا تحت العلاج”.
وفى سياق متصل، نقلت وكالة سبوتنك عن أسوشيتد برس، تقريرا عن عدد المتعافين من فيروس كورونا، أن فرص التعافى من المرض تزيد لدى الأشخاص، الذين لا يعانون من أعراض صحية أخرى، وتقول الوكالة الإخبارية ، إن تقارير منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن من يعانون من أعراض خفيفة بسبب المرض استطاعوا التعافى في فترة تصل إلى أسبوعين تقريبا، بينما يحتاج من يعانون من أعراض مرضية أخرى، إلى فترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أسابيع، حتى يتعافوا من المرض.
ولفت التقرير إلى أن الصين، التي سجلت أول ظهور للمرض في ديسمبر الماضي، تجاوز عدد المصابين فيها 80 ألف مصاب، تعافى منهم أكثر من 50 ألف شخص حتى الآن، يقول التقرير: “لأن التأثير العالمي للفيروس يمكن أن يكون عظيما جدا، فإن منظمة الصحة العالمية أصدرت تحذيراتها للناس، لكيونوا حذرين دون أن تنتابهم حالة من الهلع”.