مؤتمر الجمعية المصرية لرعاية الحيوان

مؤتمر الجمعية المصرية لرعاية الحيوان

مؤتمر الجمعية المصرية لرعاية الحيوان

مؤتمر الجمعية المصرية لرعاية الحيوان
مؤتمر الجمعية المصرية لرعاية الحيوان

برعاية شركة الخير للأعلاف

مؤتمر الجمعية المصرية لرعاية الحيوان يبحث عن :

الأب الشرعي لصناعة الدواجن … الزراعة ومعاهدها أم اتحاد منتجي الدواجن ؟

عقدت الجمعية المصرية لرعاية الحيوان برئاسة الدكتور ربيع حسن فايد مؤتمرها السنوي لمناقشة المشاكل البيطرية وإيجاد الحلول المناسبة لها خاصة في مجال الإنتاج الداجني والسمكي .. شارك في المؤتمر وفد من أساتذة الطب البيطري بجامعة السودان ومعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية بوزارة الزراعة .

سرعة البدء في تنفيذ قاعدة بيانات لصناعة الدواجن :

وفي كلمته خلال جلسة الافتتاح رحب الدكتور ربيع حسن فايد رئيس مجلس إدارة الجمعية بأعضاء المؤتمر وعمداء كليات الطب البيطري بجامعة السودان ونظرائهم في مصر ومستشار منظمة الفاو وأثنى على جهودهم في دعم الجمعية المصرية لرعاية الحيوان كجمعية علمية لا تحصل على أي دعم من جهات رسمية أو غير رسمية كونها جمعية علمية من أهدافها التوعية للمربيين والمهتمين بالطب البيطري وهو الهدف الأساسي لها وأعلن د . ربيع فايد أن الجمعية سوف تستضيف خبير أمريكي منتصف سبتمبر القادم ودعا كل من يريد التدريب على العمليات الجراحية حضور لقاء الخبير الأمريكي .

” كفانا عشوائية وفهلوة ” :

وأعربت الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي عن تقديرها لعلماء مصر وأكدت في كلمتها التي ألقاها نيابة عنها الدكتور موسى سليمان أن مصر في حاجة إلى جهود علماء مصر قائلة : ” كفانا عشوائية وفهلوة ” وهذا لا يتحقق إلا بالعلم .

قالت والي : أن المجتمع الأهلي هو أساس التقدم العلمي والجمعيات العلمية لها دور مهم في تطوير والتنوير وإرساء قواعد كل في اتجاه واحد وأكدت الوزيرة أن التضامن الاجتماعي سوف تلبي جميع متطلبات الجمعية ودخولها في صندوق الإعانات .

وأشار د . موسى سليمان في سياق كلمة الوزيرة أنه سوف يتبنى تنفيذ ذلك .

فرصة لإعادة صياغة التعاون في هدف واحد :

أعلن اللواء إبراهيم محروس رئيس هيئة الخدمات البيطرية في كلمته أن مصر أصبحت تواجه تحديات هائلة في مكافحة الأمراض الوبائية العابرة للحدود بشكل مباشر التي تؤثر على صحة وغذاء الإنسان واقتصاد الدول .

واليوم هذا المؤتمر فرصة لإعادة صياغة التعاون في هدف واحد وهو التعاون الفعال على طريق تطبيق النظم الحديثة في التحصين والاستعداد المبني على الأسس العلمية السليمة لمنع الأمراض الوافدة .

سرعة البدء في تنفيذ قاعدة بيانات :

وفي كلمته طالب الدكتور موسى عبد الحميد سليمان رئيس الإدارة العامة للأوبئة وأمراض الدواجن بالهيئة العامة للخدمات البيطرية سرعة البدء في تنفيذ وإنشاء قاعدة بيانات لصناعة الدواجن التي وصلت استثماراتها إلى 200 مليار جنيه يعمل فيها 4 مليون عامل .

وأعلن سليمان لأول مرة أمام المهتمين بصناعة الدواجن أن وزارة الزراعة تقوم على تدعيم ” التربية ” فقط ألا أنها كصناعة مسئول عنها الاتحاد العام لمنتجي الدواجن ونحن لسنا مع أو ضد وأيضاً كهيئة أو وزارة قدمنا برنامج لمساعدة المزارع متمثلاً في قاعدة بيانات لعدد 6 م حافظات وتم الانتهاء منها الآن .

وكل مزرعة سواء مرخصة أو غير مرخصة وسواء تعمل أو لا تعمل مسجلة حالياً وأي مجازر وأي مصانع أعلاف تم تسجيله من ميزانية الهيئة .

وأعلن د . سليمان أن مصر كان لديها وافر في تصدير صناعة الدواجن عام 1997 بملايين الدولارات وحالياً توجد ثلاثة شركات فقط مؤهلة للتصدير .

من هو الأب الشرعي لصناعة الدواجن ؟

وفي محاضرة الدكتور مجدي القاضي أستاذ أمراض الدواجن وعميد كلية الطب البيطري جامعة بني سويف تساءل فيها عما إذا كان هناك أباً شرعياً لصناعة الدواجن فهل هي وزارة الزراعة ومعاهدها أم اتحاد منتجي الدواجنه ؟ وأمام تساؤله أكد في محاضرته أن غياب الدور الرقابي في متابعة مشاكل الإنتاجا لبيطري وصناعة الدواجن وعدم إدراك كثير من المنتجين بأهمية استمرار تلك الصناعة وعدم فهم بعض المسئولين بأهمية خطورة بعض الأمراض يؤكد كل هذا أننا أمام مشكلة خطيرة .

نقاط القوة :

ورغم وجود مشكلة تمثل خطراً في صناعة الدواجن إلا أن د . مجدي القاضي يرى أن هناك نقاط قوة تتمثل في كبر حجم الاستثمارات فمصر تنتج مليار كتكوت سنوياً تعادل 2.5 مليون دجاجة تسمين يومياً و 900 ألف ديك رومي بجانب عمالة تقدر بـ 2.5 مليون من أطباء وغيرهم من حرف مختلفة واستثمارات 22 مليار سنوياً وعدم وجود قوى احتكارية لشركات كبرى والتي تمثل 25 % تعادل 75 % مزارع صغيرة تحقق اكتفاء ذاتي وأعلن د . القاضي أن مصر بلغت صادراتها 4 مليون دولار حتى 2006 .

…. وهذه نقاط الضعف :

فإذا كانت هناك نقاط قوة يراها د . القاضي فهو نفسه يرى أيضاً وجود نقاط ضعف وتتمثل في ” عشوائية ” مزارع التسمين بنسبة 70 % وهي صناعة تكسب كثيراً وتخسر كثيراً مثل القمار وجزء كبير منها بدائي ويؤثر على الصناعة وعدم وجود تخطيط في إنشاء وتوزيع مجازر خاصة مع غياب المتابعة وأيضاً غياب تطبيق الأسس العلمية في التربية ونقل وتوزيع الإنتاج وتواجد المزارع داخل الكتلة السكنية كل هذا ساهم في تضخيم المشكلة بجانب عدم الالتزام بالأمان الحيوي باستثناء الشركات الكبرى والأمان الحيوي هو عبارة عن منظومة يجهلها كثير من المربين أيضاً عملية انتقال الطيور بين المحافظات تتم دون ضوابط واستخدام عشوائي للتحصينات وغياب التشخيص السليم يؤدي إلى سوء استخدام اللقاحات .

وهل هناك فرصة لتحسن الوضع حالياً أو مستقبلاً ؟

سؤال طرحته ” المزرعة ” على القاضي فقال : بالفعل هناك فرصة إذا تم تحسين استخدام الفرد للدواجن ورفع المستوى الثقافي لأهمية الدواجن ومدى مساهمتها في الصناعة .

إلا أن د . مجدي يعود إلى مربع ” الصفر ” قائلاً ولكن كيف يحدث ذلك في ظل معاهد بحثية تعمل في جزر منعزلة رغم أنها قادرة على استرجاع قوة الصناعة ودورها في توفير أراضي في الظهير الصحراوي بعيداً عن الكتلة السكنية هذا بجانب عدم وجود خطة قومية واضحة المعالم للحفاظ على تطوير صناعة الدواجن وعدم وجود سياسة إنتاجية تحدد حجم الإنتاج .

ويؤكد د . مجدي أن المعايير والضوابط أنها تتم فقط على المنتج المستورد ولا يتم تطبيقها على المنتج المحلي مشيراً إلى عدم وجود خرائط وبائية للأمراض وعدم وجود خطط للسيطرة على تلك الأمراض المختلفة وتوجيه الدعم الكافي لإنشاء مناطق خالية من المسببات المرضية وعدم وجود دعم كاف من الحكومة والقطاع يخصص لدعم البحث العلمي لتوصيف العثرات وتطوير سبل مكافحتها .. وانتقد القاضي سياسة الحكومة في تعاملها مع المزارع والمجازر بشأن أسعار الطاقة والنقل والحكومة تصر على محاسبتهما كأنهما مشروعات صناعية .

وطالب القاضي بوضع خطة تسجيل جميع المزارع على مستوى الجمهورية وتقنينها ووضع خرائط وبائية للأمراض ورفع الرسوم الجمركية على الواردات وتحجيم أسواق الطيور على الأدوية البيطرية وبناء قاعدة بيانات للصناعة وعمل خريطة جغرافية للإنتاج لكل منطقة بحيث تكون كل منطقة متخصصة في إنتاج معين .

وإليكم أحد الأبحاث التي تمت مناقشتها خلال فاعليات المؤتمر .

تأثير ماكينات الحلابة على صحة الضرع :

ويكشف د . القماش مصطفى إبراهيم في بحث علمي عن مدى تأثير ماكينات الحلابة على آلية الحلب وصحة الضرع ونسبة الكورتوزون في الألبان وقياس الكورتوزون بغرض عما إذا كان هناك ضغوط على البقرة أثناء الحلب وتوصل البحث أن استخدام ماكينات الحلب أفضل من الحليب اليدوي في آلية الحلب وصحة الضرع ولكن هذا يؤدي إلى ضغوط على الأبقار أثناء الحلب .