ما قيمة كلمة ” أعجبني ” ؟

ما قيمة كلمة ” أعجبني ” ؟

ما قيمة كلمة " أعجبني " ؟
ما قيمة كلمة ” أعجبني ” ؟

ينفق أصحاب العلامات التجارية مليارات الدولارات على جهود سخية من أجل خلق وجود لها على مواقع التواصل الاجتماعي والحفاظ على هذا الوجود . ولكن ، هل تزيد تلك الحملات حقاً من إيراداتها ؟ تقدم لنا الأبحاث الجديدة جواباً لهذا السؤال الذي أرق المسوقين ، منذ أن سطع نجم مواقع التواصل الاجتماعي في الأفق .

في سلسلة من التجارب ، اختبر الباحثون أربع طرق تفاعلية على نحو متزايد ربما يؤثر بها موقع فيسبوك في سلوك العملاء . أولاً ، استكشف الباحثون ما إذا كان ” الإعجاب ” بعلامة تجارية ـ أي متابعتها بشكل سلبي ـ يجعل من الأرجح أن يقبل الناس على شرائها . وثانياً ، تحققوا مما إذا كانت ” إعجابات ” الناس تؤثر في سلوك الشراء لدى أصدقائهم . وثالثاً ، بحثوا عما إذا كان الإعجاب يؤثر في أشياء بخلاف الشراء ( على سبيل المثال ، ما إذا كان من الممكن إقناع الناس بتبني سلوكيات صحية ) . ورابعاً ، اختبر الباحثون ما إذا كان تعزيز ” الإعجابات ” بدفع قيمة مادية مقابل عرض المحتوى المميز للعلامة التجارية في الأخبار التي ترد على صفحات المتابعين يزيد من فرص التغير السلوكي الهادف .

وكانت النتائج واضحة : الإعجاب وحسب بعلامة تجارية ما لا يزيد من حجم المشتريات ، ولا يحث الأصدقاء على شراء المزيد من منتجات تلك العلامة . وأما دعم الإعجابات بالمحتوى المميز للعلامة التجارية فمن الممكن أن يحض على التغير السلوكي الهادف .