نظرة في ما وراء الناتج الإجمالي المحلي

نظرة في ما وراء الناتج الإجمالي المحلي

نظرة في ما وراء الناتج الإجمالي المحلي

نظرة في ما وراء الناتج الإجمالي المحلي
نظرة في ما وراء الناتج الإجمالي المحلي

عززت الشركات المتعددة الجنسيات استثماراتها في أفريقيا في السنوات الأخيرة ، أملاً في الاستفادة من قاعدة متنامية من المستهلكين من الطبقة الوسطى . ولكن رغم ارتفاع قوة إنفاق المستهلكين في المنطقة ، من 470 مليار دولار أمريكي في العام 2000 إلى ما يزيد عن 1.1 ترليون دولار أمريكي في عام 2016 ، فإن الأعمال الأفريقية لبعض الشركات لا يرقى أداؤها للمستوى المطلوب . والسبب الجزئي في ذلك هو أن المؤشرات الاقتصادية الرئيسية مضللة ، مثل حصة الفرد في نمو الناتج الإجمالي المحلي . وفي العديد من الأسواق الأفريقية التي تشهد أعلى معدلات النمو ، يبقى معدل القوة الشرائية عند مستويات منخفضة للغاية ، لأن النمو الاقتصاد لم يولد فرص عمل بأجور مجزية ، وإنما استحدث طبقة صغيرة من النخبة ، فيما ظلت الطبقة السكانية الفقيرة كبيرة الحجم ومحدودة في قوة إنفاقها . ولتحسين طريقة قياس القوة الشرائية ، صمم باحثون من مجموعة ( غروب ستراتيجي فرونتير ) ، وهي قائمة على تقديم المعلومات والخدمات الاستشارية للتنفيذيين الأقدم في الأسواق الناشئة ـ صمم أولئك الباحثون ( مؤشر أوضاع طبقات المستهلكين ) الذي يستخدم البيانات حول أوضاع التوظيف ، والرفاهية ، والإقصاء الاجتماعي ، والصحة ، والتعليم ، والتنوع الاقتصادي ، وبيئات الأعمال ، وجودة الحوكمة . ويقيس هذا المؤشر الأسواق وفقاً لدرجة سهولة تفاد الثروات عبر طبقات المجتمع ـ ويعطي إشارة أفضل لتحديد أي من البلدان الأفريقية لديها قطاع عريض من المستهلكين قادرين على الشراء بصورة منتظمة .