نواب وبرلمان

نواب وبرلمان

نواب وبرلمان

نواب وبرلمان
نواب وبرلمان

ومع فتح باب الترشح لانتخابات مجلس النواب كان للمزرعة حوار مع أحد المرشحين عن دائرة محافظة المنيا مدينة مغاغة مركز العدوه وهو الأمين العام للفلاحين الحاج حسين عبد الرحمن ( أبو صدام ) .

ما أهم أسباب ترشحك للانتخابات هذا العام ؟

لم أكن أنوي الترشح نتيجة ا نشغالي بعملي الخدمي في النقابة ولكن هناك كثير من المشكلات التي ترهق الفلاح وتحتاج إلى سن قوانين حفاظاً على مهنة الفلاحة .

هل لنا أن نتكلم عن تلك المشكلات ؟

فهي كثيرة وأهمها في هذا الوقت بعد مشكلة القطن هي مشكلة قصب السكر حيث امتنعت شركات السكر التابعة لوزارة التموين والتجارة الخارجية عن صرف باقي مستحقات مزارعي قصب السكر على مستوى محافظات الصعيد غير مهتمة بارتفاع تكاليف الإنتاج مما يؤثر سلباً على موسم الزراعة القادم .

ففي المنيا لم يتم صرف إلا نصف مستحقاتا لمزارعين فلم يجدوا ما يسددوا به ديونهم للبنك والشركات الزراعية وتوجهنا بشكوى إلى وزير التموين لسرعة صرف باقي المستحقات المالية لدى شركة السكر والصناعات التكاملية بأبو قرقاص .

وأكد أبو صدام أن شركات السكر تخضع لوزارة الاستثمار إلا أننا فوجئنا هذا العام بتبعيتها لوزارة التموين ، لافتاً إن العام الماضي كنا نحصل على 95 % من ثمن المحصول فور توريده إلى المصانع والباقي كنا نأخذه في نهاية السنة المالية إلا أن هذا النظام تم تغييره هذا العام . حيث حصلنا على 50 % من مستحقاتنا فقط ولم نجد رداً على متى يتم صرف الباقي .

وتوجه شركات السكر اللوم على وزارة التموين بأنها لم تورد باقي المبالغ التي بدورها لم تحصل عليها من وزارة المالية .

وأضاف الأمين العام أن نصف قيمة المحصول لا تغطي تكاليف زراعته حيث أن الدولة سعرت طن قصب السكر بـ 400 جنيه للطن . يتم خصم 120 قرشاً لصالح هيئة المحاصيل السكرية وجمعية منتجي قصب السكر التي عفى عليها الزمن ، في حين أن تكلفة الفدان تتعدى 8 آلاف جنيه وإنتاجيته تتراوح ما بين 45 – 50 طناً ولن تقف المشكلة عند هذا الحد بل سنواجه نفس المشكلة مع محصول البنجر .

وأختتم قائلاً هذه واحدة من آلاف المشكلات التي تحتاج لتدخل رجل ذو سلطة لحلها .