أزياء تستجيب لكل أذواق المرأة في خاماتها وألوانها و قصاتها

أزياء تستجيب لكل أذواق المرأة في خاماتها وألوانها و قصاتها
أزياء تستجيب لكل أذواق المرأة في خاماتها وألوانها و قصاتها

أزياء تستجيب لكل أذواق المرأة في خاماتها وألوانها و قصاتها

افتتح عرض دار ” لوئيفي ” Loewe الإسبانية ، عروض باريس في يومها الرابع ، غاص جوناثان أندرسون Jonathan Anderson المدير الإبداعي لهذه الدار في عوالم السفر، حيث وضع كل عناصر السفر والمغامرة في أزياء فضفاضة غلبت عليها التنانير الطويلة ذات الطبقات المتداخلة، و المكشكشة، وكذلك السترات التي طعّمها بالشراريب التي تذكّر ” بـ”البونشو ” الإسباني ، و كذلك السراويل العريضة التي نسقها بجاكيتات تحاكي أزياء السفر ” Les saharienes ، نُسقت معظم أزياء العرض بقبعات، و أحذية جلدية و رياضية ، كان حضور الجلد محتشمًا لكنه حاضر، حيث طعّم معظم الأزياء و الاكسسوارات بالجلد البني تذكيرًا بإرث هذه الدار ، غلبت على العرض ألوان الباستيل و بخاصة البيج، أضاف عليها لمسة من الأخضر و الزهري الفاتح .

من جهته أعاد غييوم هنري Guillaume Henry المدير الإبداعي لدار نينا ريتشي Nina Ricci، مراجعة الزي البحري لكن بطريقة طريفة و شبابية، طعّمها بتفاصيل وقصات أنثوية حيث جاءت جاكيتات قصيرة و محددة على مستوى الخصر، زُيّنت بالشراريب على مستوى الكتفين، وسراويل عريضة طُعّمت بالمثنيات من الأعلى، وضيّقة من الأسفل ،تميّز العرض بتنوع كبير في القصات والألوان والخامات، لدرجة أنه يعطي الانطباع بأنّ المصمم في حالة استمتاع مستمرة، حيث تلاعب بعدد كبير من العناصر، مثل: الريش والشراريب و الكشاكش، أما الألوان فجاءت ربيعية ودافئة .

وبرزت الأصول الآسيوية للمصمم آندرو جي أن Andrew GN بقوة في عرضه، حيث اشتمل على الكثير من التفاصيل التي تذكّر بالثقافة الآسيوية وبخاصة الأقمشة المطبّعة بالرسومات والنقشات الآسيوية، مثل الأزهار و الفراشات، تنوعت الأزياء ما بين الفساتين الطويلة و التوبات، التي نُسّقت مع صنادل صيفية عالية الساق ذات الأربطة، والفساتين القصيرة التي طُرزت بالترتر، والتي جاءت على شكل أحرف آسيوية .

من جهتها بقيت المصممة الفرنسية ايزابيل ماران Isabel Marant وفيّة لأسلوبها، حيث تُعرف هذه المصممة منذ بداياتها بعشقها للمزج ما بين مختلف الخامات، سواء كانت صيفية أو شتائية، كما اشتُهرت بالقصات الخارجة عن المألوف لكن من دون المبالغة في الغرائبية ، فهي دائمة البحث عن الطلة التي لا تشبه الطلات المتداولة ، وقد كرست أسلوبها هذا في عرض يوم أمس ، حيث عرضت أزياءً مختلفة الطلات مثل الجمبسوت ذو الأكمام المنتفخة، الذي يحاكي بدلات العمال، و البلوزات الشتوية التي نسقتها مع أزياء تقترب من ملابس البحر ، كما عرضت أزياء بقصات صيفية لكنها مصنوعة بخامات شتوية مثل الكروشيه و الصوف .

m2pack.biz