أما لهذا العناء من نهاية

أما لهذا العناء من نهاية

أما لهذا العناء من نهاية
أما لهذا العناء من نهاية

كنت أحسب أن موج ترعتنا عميقٌ لا حد لعمقه، عريضٌ لا حد لمداه، وعشتُ لأجد نفسي في سفينةٍ كالمدينة، والمدينة كالريشةِ في مهبِ الريح والأمواج العاتيّة، وأنا سجينُ وحدتي، أُشفقُ أن أواجه الناس، وأحاول أن أبدو جلدًا ثابتًا، وأن أُبطن الإشفاق والهلع، واسأل نفسي: أما لهذا العناءِ من نهاية .

طه حسين

m2pack.biz