اشراقة مغربية

 

اشراقة مغربية
اشراقة مغربية

أنشئت تلك الدار في نهاية القرن التاسع عشر إلا إنها عانت لسنوات من الإهمال حتى قامت برعايتها المعمارية عايشه بالمخلوف.

 

سبع سنوات انقضت من حياة عايشه قبل إن تتمكن من سكن تلك الدار، ثلاث سنوات بحث عنها وأربع لترميمها وتجديدها، استطاعت في النهاية إن تجمع في دارها بين أساليب الراحة الحديثة وسحر القديم دون إن تخدش طبيعة المكان معتمدة على نفس الخامات التي كانت تستخدم في البناء منذ مائة عام، مثل الجير والطوب اللبن والجبس والطين، سواء في المقرنصات على الحوائطوتكسيتها وكذلك الأسقف الخشبية والشخشيخة العلوية التي تسمح بالإضاءة الطبيعية وتعمل أيضا كملقف للهواء عند فتحها في أوقات الصيف. أثاث الغرفة من آرائك مرتكزة على حوامل خشبية ومساند منحوتة بنقوش غائرة تكسوها القطيفة والكشمير لتؤكد إحساس الصالون المغربى الساحر الذي لا يقل أهمية عن البناء ذاته، فقد قامت صاحبة المنزل بتصميم كل قطعة بمزيج بين المودونوالتقليدى، ونفذها حرفيو مدينة فآس الذين توارثوا الحرفة عن الأجداد، أما الأرضيات فكانت من السجاد البربرىاليدوى.

” لم يترك شئ للمصادفة في تلك المساحة الأخاذة

 

m2pack.biz