الأسعار الجديدة لتوريد المحاصيل بين غضب الفلاحين وضوابط الزراعة (5-6)

الأسعار الجديدة لتوريد المحاصيل بين غضب الفلاحين وضوابط الزراعة (5-6)

الأسعار الجديدة لتوريد المحاصيل بين غضب الفلاحين وضوابط الزراعة (5 6)
الأسعار الجديدة لتوريد المحاصيل بين غضب الفلاحين وضوابط الزراعة (5 6)

ومن جانبه قال الحاج أحمد منسي عياد رئيس جمعية المحاصيل الحقلية بالاسماعلية أنه بعد رفع أسعار المحروقات ومشتقات البترول أصبحت أسعار المحاصيل الزراعية لا تكفي للفلاحين وتحقق خسارة كبيرة ومن الممكن أن يهجر الفلاحين الزراعة مهنته التي توارثها عن أبائه وأجداده.
وإن إرتفاع أسعار الوقود الذي سيؤدي إلى زيادة تكلفة الإنتاج الزراعي مما يرهق الفلاحين ويملهم مالا يطيقونه من أعباء وهو ما سيؤثر سلبيا على المحاصيل الزراعية، مشيرا إلى أن إرتفاع أسعار الوقود خراب لبيوت الفلاحين.
وأضاف المنسي أن الحكومة لا تقدر أن إرتفاع أسعار والوقود والسماد والمبيدات سيعمل على ارتفاع أسعار المحاصيل الزراعية بالكامل، مما يعنى أنها لاتقدر مجهود الفلاح، فنحن في واد والحكومة في واد آخر حيث يعاني الفلاح من أزمات كثيرة، منها عدم توافر مياه الري وارتفاع تكلفة النقل لمتزايدة على الفلاح بجانب زيادة أجور الأيدي العاملة.
وأشار المنسي إلى أنه يتوجب على الحكومة زيادة الدعم المقدم للفلاح لأن تجاهل مطالبه سيؤدي إلى تراجع كبير في زراعة المحاصيل الإستراتيجية.
وفي سياق متصل قال الدكتور حامد عبدالدايم المستشار الإعلامي لوزارة الزراعة أنه مما لاشك فيه أن إرتفاع أسعار المحاصيل الزراعية عمل علي خدمة الفلاح وخاصة المصدر وخاصة بعد ارتفاع سعر الصرف وهذا يعد تشجيع للفلاح وأن الفلاح المصري هو الفئة الوحيدة التي استفادة من تحرير سعر الصرف لأنه باع المحاصيل بأسعار مناسبة أما بالنسبة للحلاقات الوسيطة فإننا كوزارة زراعة مسئولين عن الإنتاج والزراعة فقط أما عملية التسويق والتوزيع فهناك جهات أخري مسئولة عن هذه الحلقات الوسيطة وانه في المستقبل القريب سوف يوجد تعاون بين الجهات المختلفة في الحكومة للقضاء على الحلقات الوسيطة أما عن المحاصيل التي بين يدي الفلاحين فهي تحتاج إلي تفاهم بين الجهات والوزارات من أجل تحقيقها وان الحكومة في طريقها لتحقيق هذا الأمر.

 

m2pack.biz