الأسمدة الفوسفاتية

الأسمدة الفوسفاتية:

الأسمدة الفوسفاتية

نلاحظ أن الأسمدة الفوسفاتية المضافة إلى الأرض تختلف عن الأسمدة النيتروجينية في أنها بطيئة الحركة عن الأسمدة النيتروجينية ولذلك لا تغسل من قطاع الأرض بسهولة، ولكن نظام الزراعة الكثيفة والري المستمر في أراضي المناطق الجافة والأراضي الصحراوية أسرع في ظهور أعراض نقص الفوسفور لإنخفاض محتوى الأرض من الفوسفور الصالح لامتصاص النبات، ولذلك يلزم إضافته للأرض لرفع محتواها منه ويضاف للنباتات وفي الأراضي الصحراوية والتي يتبع فيها نظم الري الحديثة (الري بالتنقيط) فيضاف من خلال شبكة الري على صورة (حمض فوسفوريك أو أرثوفوسفوريك أو في صورة MAP-MKP) كمصدر للفسفور، ويمكن أن توضع الأسمدة الفوسفاتية في تلك الأراضي خلطًا مع السماد البلدي في خنادق على جانبي صف الأشجار سنويًا، هذا علاوة على أنه يتم إضافة الفوسفور في صورة أملاح أمنيومية مثل (مونو أمونيوم فوسفيت MAP، أو داي أمونيوم فوسفيت DAP، أو باستخدام الأسمدة المركبة الفوسفوريك وذلك بنظم الري الحديثة) (Fertigation).
وحامض الفوسفوريك على صورة ortho يحتوي على 55% (فو 2أ5) ويعتبر حمض الفوسفوريك السائل فعال في الأراضي القلوية الجيرية حيث محتوى الكالسيوم عال، ولا تضار التربة من إضافة هذا الحامض.
وتتوقف درجة ونوعية ذوبان السماد الفوسفاتي.. على نوع السماد وكمية الماء حيث أن الأسمدة الفوسفاتية تختلف في درجة الذوبان حيث تزداد درجة الذوبان بازدياد كمية الماء وخلوها من شوائب وأكاسيد الكالسيوم، ووجد أن ارتفاع ملوحة ماء الري لها تأثير سلبي على مدى استفادة جذور النبات من الفوسفات المضافة.
كذلك وجد أن حموضة أو قلوية الأرض لها أهمية كبيرة في مدى استفادة جذور النبات من الفوسفات المضافة حيث إن قلوية التربة تقلل من هذه الاستفادة، بينما ميل التربة نحو التعادل أو الحموضة يزيد من الاستفادة من الفوسفات المضافة.
كذلك وجد أن لتفرع جذور النباتات وتعمقها أهمية كبيرة في استفادة النباتات من الفوسفات المضافة لبطئ حركة أيون الفوسفات.
بالنسبة للزراعات العضوية يستخدم (صخر الفوسفات) المضاف إليه ميسرات الفوسفور مثل الميكروهيزا، Bacillus sp.، وهو متوفر الآن في صورة منتج تجاري مثل (بيوفوسفور) ويستخدم أثناء تجهيز وإعداد الأرض للزراعة وكذلك بمعاملة الجذور للشتلات أثناء الزراعة.
وسيتم تناول هذا الموضوع بمزيد من التفصيل في جزء التسميد العضوي.

m2pack.biz