الأمين العام الجديد للأمم المتحدة حائر بين المحافظة على كريستوفر روس مبعوثاً في الصحراء وصعوبة إيجاد بديل له

الأمين العام الجديد للأمم المتحدة حائر بين المحافظة على كريستوفر روس مبعوثاً في الصحراء وصعوبة إيجاد بديل له

الأمين العام الجديد للأمم المتحدة حائر بين المحافظة على كريستوفر روس مبعوثاً في الصحراء وصعوبة إيجاد بديل له

الأمين العام الجديد للأمم المتحدة حائر بين المحافظة على كريستوفر روس مبعوثاً في الصحراء وصعوبة إيجاد بديل له
مدريد-«القدس العربي» : قدم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس تقريره الأول الى مجلس الأمن الدولي حول نزاع الصحراء الذي بحث الموضوع الأربعاء من الأسبوع الجاري، لكنه لم يكشف هل سيقوم بتغيير المبعوث الشخصي كريستوفر روس أم سيستمر في الاعتماد على هذا المبعوث القادم من الدبلوماسية الأمريكية.
وكانت الصحافة المغربية قد رحبت بتعيين غوتيريس أميناً عاماً للأمم المتحدة، مشيرة الى العلاقات الجيدة التي تربطه بالمغرب وأساساً الحزب الاشتراكي. لكن التقرير لأول المرفوع من طرف أنتونيو غوتيريس الى مجلس الأمن ثم تقرير آخر الى لجنة تصفية الاستعمار ترك مفهوماً واضحاً أنه يسير في خطى سلفه بان كي مون الذي يعتبر ان الملف يدخل في باب تصفية الاستعمار ويمر عبر تقرير مصير الصحراويين.
وكان المراقبون الأجانب يؤكدون استحالة تغيير أنتونيو غوتيريس مسار الأمم المتحدة في الملف، بل هناك من أشار الى دور الأمين العام في استقلال تيمور الشرقية عندما كان رئيساً لحكومة بلاده البرتغال في التسعينيات. وإذا كان الأمين العام قد ركز على الموقف التقليدي للأمم المتحدة في ملف الصحراء، فهو لم يعلن عن القرار الذي سيتخذه بشأن مدى استمرار من عدمه مبعوثه الشخصي في نزاع الصحراء كريستوفر روس. وعادة لا يعني قدوم أمين عام جديد حصول تغيير في خريطة المبعوثين الخاصين في النزاعات ومنها الصحراء بل قد يحافظ الأمين العام على المسار نفسه إلا إذا استقال هو نفسه كما وقع مع الدبلوماسي الأمريكي المخرضم جيمس بيكر الذي قدم استقالته من منصب المبعوث الخاص وكذلك الهولندي بيتر فال والسوم.
ويتحفظ المغرب على استقبال الأمريكي كريستوفر روس بينما لا تعارض استمراره جبهة البوليساريو. ويرغب المغرب في مبعوث جديد وفي تصور جديد للأمم المتحدة لنزاع الصحراء يأخذ بجدية مقترح الحكم الذاتي بدل الاستمرار في إعطاء الأولوية لتقرير المصير. وحسب المعطيات التي حصلت عليها «القدس العربي» من مصادر مقربة من الأمم المتحدة، لا يستبعد الأمين العام للأمم المتحدة اختيار شخصية جديدة كمبعوث خاص له يساهم بتصورات جديدة، لكن ما يواجهه هو نوعية الشخصية التي يكون لها وزن كبير وتستطيع التأثير على الطرفين. وهذه العملية صعبة للغاية لأن الكثير من الديبلوماسيين يتهربون من هذا الملف. وكانت الأمم المتحدة واسبانيا قد عرضتا على وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول منصب المبعوث ورفض رفضاً قاطعاً.
Share on Facebook

m2pack.biz