الجزائر . بوتفليقة يعيّن وزيرا جديدا للسياحة خلفا للوزير الذي أقيل بعد 48 ساعة من تعيينه!

الجزائر… بوتفليقة يعيّن وزيرا جديدا للسياحة خلفا للوزير الذي أقيل بعد 48 ساعة من تعيينه!

الجزائر... بوتفليقة يعيّن وزيرا جديدا للسياحة خلفا للوزير الذي أقيل بعد 48 ساعة من تعيينه!

الجزائر: بوتفليقة يعيّن وزيرا جديدا للسياحة خلفا للوزير الذي أقيل بعد 48 ساعة من تعيينه!
الجزائر- «القدس العربي»: عيّن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بموجب صلاحياته الدستورية حسن مرموري وزيرا جديدا للسياحة، خلفا للوزير الذي أقيل بعد 48 ساعة من تعيينه منذ حوالي شهر ونصف، ليبقى المنصب شاغرا طوال الفترة التي سبقت، وسط جدل حول الأسباب التي جعلت الرئاسة تقيل الوزير بعد يومين من تعيينه، وحتى قبل توليه المنصب بشكل رسمي، قبل أن يصدر مرسوم رئاسي في الجريدة الرسمية يلغي التعيين وكأنه لم يكن.
وقالت برقية صادرة عن وكالة الأنباء الجزائرية ( رسمية) إن الرئيس وبموجب المادة 93 من الدستور اختار حسن مرموري كوزير للسياحة والصناعات التقليدية، وهو المنصب الذي ظل شاغرا منذ ال28 من مايو/ أيار الماضي، عندما تمت إقالة مسعود بن عقون من منصبه، بعد 48 ساعة من تعيينه وزيرا للسياحة.
وكان حسن مرموري يشغل منصب مدير مركزي بوزارة الثقافة، وشغل قبل ذلك أيضا منصب مدير للثقافة بمدينتي المسيلة والوادي، وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، ويتقن عدة لغات، وينحدر من مدينة إليزي جنوب البلاد، ويبدو أن تعيينه يأتي في إطار رغبة السلطات في فتح مناصب المسؤولية أمام أبناء الجنوب.
لأسباب لم تعلن عنها رئاسة الجمهورية، غير أن الصحف تداولت معلومات بخصوص تلك الأسباب، مؤكدة أن بن عقون الذي اقترح من طرف حزب الحركة الشعبية الجزائرية له سوابق مع القضاء، وأنه لم يسبق له أن مارس أي مهنة، وأنه رغم تخرجه منذ سنوات مازال على رأس تنظيم طلابي، وهو الدليل على أنه ليست له أية سوابق مهنية، وهو ما اعتبر فضيحة مدوية، ويكون قد جعل الرئاسة تتحرك بسرعة لإقالته ثم إلغاء تعيينه، حتى لا يحمل صفة وزير سابق، ولا يحصل على أية امتيازات نظير ذلك.
وبقي منصب وزير السياحة شاغراً طوال الأسابيع الماضية، رغم أن موسم الاصطياف دخل منذ بضعة أسابيع، والجزائر وضعت تطوير القطاع السياحي ضمن أولوياتها في المرحلة الحالية، في إطار بحث الحكومة عن تطوير مصادر دخل جديدة بعيدا عن قطاع النفط، بعد تراجع أسعار الخام بشكل كبير خلال السنتين الماضيتين، ودخول البلاد في أزمة اقتصادية ومالية حادة، دون أن تسارع السلطات إلى إيجاد بديل للوزير المقال، بل أخذت وقتها في اختيار خلفه، رغم الأسماء الكثيرة التي تم تداولها إعلاميا لتولي حقيبة السياحة، وسعي الكثير من أحزاب الموالاة للظفر بها.
الأكيد أنه بتعيين حسن مرموري وزيراً للسياحة يكون حزب الحركة الشعبية الجزائرية قد فقد حقيبة وزارية كانت قد أسندت إليه عند تشكيل حكومة عبد المجيد تبون، في إطار السعي للانفتاح على أحزاب جديدة وضمها إلى الموالاة، لكن الحزب الذي يرأسه عمارة بن يونس الوزير السابق، حمل مسؤولية اختيار بن عقون وزيرا للسياحة، واتهم أنه قام بتغليط الرئاسة باقتراحه وزيرا في الحكومة، لكن الحزب دافع عن نفسه وعن وزيره، مؤكدا أنه ليس صاحب سوابق، دون أن يعطي الأسباب التي جعلت الرئاسة تقدم على إلغاء تعيينه بعد ساعات من تنصيبه وحتى قبل أن يتولى مهامه رسميا، في سابقة لم تعرف الجزائر لها مثيلا منذ الاستقلال سنة 1962.
Share on FacebookClick to share on TwitterClick to share on Google+

m2pack.biz