المنافسة الرمضانية من سعود السنعوسي إلى باولو كويلو

المنافسة الرمضانية من سعود السنعوسي إلى باولو كويلو

المنافسة الرمضانية من سعود السنعوسي إلى باولو كويلو

يبدو أن عرض مسلسل «ساق البامبو» في رمضان، المقتبس عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب الكويتي سعود السنعوسي، حرك المياه الراكدة في بحيرة الاهتمام بالثقافة والرواية، حيث انطلق هاشتاق ناشط على موقع تويتر بعنوان #شخصية_روائية_عالقة_بالذاكرة. وهنا تسابق المغردون للإعلان عن أسباب تعلقهم بشخصيات معينة في روايات سبق أن قرؤوها قريباً أو في مرحلة سابقة.
البداية مع رواية «ساق البامبو» حيث اعتبر المغردون أن شخصية «عيسى» المولود من أب كويتي وأم فلبينية لا تنسى. هذه الشخصية التي نسجت معاناتها على الورق والشباب بين وطنين هما الكويت والفلبين وعائلة أبيه الكويتية التي ترفضه خوفاً من العار.
وللكاتب السنعوسي حصة أخرى لدى المغردين حيث توقفوا عند شخصية «أمي حصة» في روايته «فئران أمي حصة» التي تحدثت عن المخاطر المنتظرة من الفتنة الطائفية التي قد تعصف بالخليج العربي.
لا ينسى المغردون شخصية «جرجس» في رواية «خرائط التيه» للروائية الكويتية بثينة العيسى، التي تحدثت فيها كيف يتحول الأطفال إلى مجرمين انتزعت الرحمة من قلوبهم.
وبطبيعة الحال كان للروايات الكلاسيكية العالمية حصة من الاهتمام على هاشتاق #شخصية_روائية_عالقة_بالذاكرة مثل شخصيتي «أحدب نوتردام» و«أزميرالدا» في رواية أحدب نوتردام للكاتب الفرنسي فيكتور هيجو التي جعل منها صوتاً للضعفاء والمظلومين بعد غياب العدل. أيضاً لم ينس المغردون شخصية «جان فالجان» في رواية «البؤساء» للروائي هيجو أيضاً. وهناك شخصية «جوتفريد» في «ثلاثة رفاق» للكاتب الألماني أريش ماريا ريمارك، التي تحكي عن ثلاثة أصدقاء خاضوا الحرب العالمية الأولى معاً، ثم تشاركوا في ورشة لتصليح السيارات، ليأخذنا في رحلة تحملهم صعود النازية قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية، كما كان لشخصية «أوليفر تويست» عن رواية تحمل الاسم نفسه اهتمام لدى المغردين، الذين اعتبروا أن هذه الشخصية من أبرز الشخصيات التي تعلقوا بها خلال طفولتهم المتأخرة ومراهقتهم الأولى.
ومن الروايات الكلاسيكية العالمية التي وجدت لنفسها مكانا على هاشتاق #شخصية_روائية_عالقة_بالذاكرة «الصخب والعنف» للروائي وليم فوكنر، حيث أعجبوا بشخصية «بنجامين» الذي يعيش مأساة عائلته بين أب مشغول بكتبه وأم منغمسة في حياتها الاجتماعية وشقيق يعاني التأخر العقلي وأخت سيئة السمعة. وهناك الرواية الحاصلة على جائزة نوبل للكاتب البرازيلي باولو كولو، حيث أعجبوا ببطلها الراعي «سانتياغو» الذي قرر ترك مدينته من أجل البحث عن كنز مدفون في مصر.
وذكرنا المغردون في هاشتاق #شخصية_روائية_عالقة_بالذاكرة بشخصية «مليكة أوفقير» في رواية «السجينة» التي تسرد قصة حقيقية لعائلة أحد الوزراء في المغرب الذين انتهى بهم المطاف في السجن خلال عهد الملك الحسن الثاني. أيضاً توقفوا عند شخصية «د. وردية إسكندر» في رواية «طشاري» للكاتبة العراقية إنعام كجه جي، التي قدمت من خلالها سيرة حياة امرأة عاشت ربع قرن في مدينة لا تنتمي إليها، إلا أنها تزوجت فيها وأنجبت أولادها الثلاثة. لكن سرعان ما تشتت العائلة بسبب الحرب، حيث سافر ابنها إلى البحر الكاريبي وابنتها إلى كندا والثالثة إلى دبي، أما هي فأصبحت لاجئة في باريس رغم سنواتها الثمانين، كما أعجب المغردون أيضاً بشخصية «إيف» في رواية «جديس» للروائية السعودية أسماء الراجح، التي تتطرق من خلالها إلى حكاية «إيف» التي تواجه بمفردها خذلان الحياة.

m2pack.biz