اهم عوامل ضعف ريادة الاعمال فى السعودية وكيفية التغلب عليها

تقوم دولة السعودية بثن الكثير من القوانين لتشجيع الاشخاص العاديين على الدخول الى عالم ريادة الاعمال وانشاء المشاريع الاستثمارية التى تزيد من قوة الاقتصاد داخل المملكة العربية السعودية، ومن امثلة القوانين والسياسات التى تسعي المملكة الى تطبيقها هي سياسة تطبيق الضرائب العادلة وتشجيع صغار المستثمرين على دخول مجال الاستثمارات من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي وتدريب العمالة والقاء المحاضرات التدريبية للمديرين والموظفين وغيرها من الاساليب المتنوعة، ولكن تبقى هناك عقبة كبيرة تقف امام الحكومة السعودية لتنيمة الاقتصاد الا وهي خوف المستثمرين والاشخاص العاديين من الفشل في حال قرروا البدء فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة التى تساعدهم على تحقيق انجازات تخدم الدولة وتخدم مصالحهم الشخصية بالطبع.

انجازات الحكومة السعودية وكيفية مواجهة العقبات التى تواجة ريادة الاعمال:

تصدرت المملكة العربية السعودية قائمة الدول التى تسن قوانين الضرائب التنظيمية التى تخدم المستثمرين وتتفقوق الحكومة السعودية بهذا الانجاز على دول عملاقة مثل اليانان والمانيا وكندا وبريطانيا ودول العشرين، ولم يحدث هذا الانجاز وليد الصدفة وانما هو نتاج جهد مستمر طوال الاعوام الماضية، كما تسعي الحكومة ايضاً الى الاستمرار فى نشر ثقافة ريادة الاعمال داخل المملكة وذلك عن طريق تشجيع صغار المستثمرين على الاستثمار والبدء فى تنفيذ المشروعات الخاصة بهم دون خوف من الفشل ويت ذلك بالطبع عن طريق مساعدتهم على التخطيط السليم ووضع اهم الاهداف المالية والتكاليف ومساعدتهم ايضاً بالدعم المادى الملموس والمعنوي التشجيعي.

m2pack.biz