تدخل الأقارب من أكبر مشاكل الاختلاف في التربية

تدخل الأقارب من أكبر مشاكل الاختلاف في التربية

تدخل الأقارب من أكبر مشاكل الاختلاف في التربية

الاختلاف في التربية له مسببات كثيرة ولكن أوضحها هو تدخل الأقارب. حيث أن التربية يجب أن تكون ضمن إطار الأسرة فقط، بين الأب والأم ولكن لو تدخل أحد من الخارج فإنه حتماً لن يعرف طبيعة الطفل. ولن يعلم تفاصيل كثيرة عن طريقة حياة الأسرة سواء الظروف المادية أو غيرها من الخصوصيات للأسرة. ولذلك لو سمح أحد الزوجين بأن يتدخل أحد الأقارب في تربية أطفالهم، فهذه المشكلة ستؤدي إلى وجود اختلاف في التربية كبير بين الزوجين الأساسين. لأن أحدهم سيفاجئ بالذي يحدث مع الولد ويرفضه، والأخر لن يرفض ويماطل. ويتجه الجميع إلى مشكلة كبرى وهي عدم وجود استقرار في البيت، مما يجعل الطفل نفسه يفقد الثقة في الجميع، بما فيهم والديه. أيضًا النصائح التي تقدم من الآخرين لا تأخذها على أنها قوانين فالأولاد يختلفون من بيئة لبيئة ومن شخصية لشخصية. ولذلك لا تجعل نصائح الآخرين هي التي تدير عملية التربية لديك. بل دائمًا امسك أنت زمام الأسرة من خلال الثقافة والتجريب مع طفلك سبل جديدة في التربية هدفها السمو بشخصيته نحو الخير والحب والسلام.

m2pack.biz