تعريف الرابطة التساهمية

تعريف الرابطة التساهمية

تعريف الرابطة التساهمية

الروابط الكيميائية
تعرف الروابط الكيميائية بأنها القوى التي تقوم بجذب الذرات أو الأيونات أو الجزيئات إلى بعضها البعض، وكما أنّ لها نوعان أساسيان وهما الرابطة الأيونية التي تتضمن إنتقال إلكترون من ذرة إلى أخرى وبذلك فإحدى الذرتين ستكسب إلكترونًا وتنتج أيونًا سالبًا وبالنسبة للذرة الأُخرى ستفقد إلكترونًا وتنتج أيونًا موجبًا وهذا الاختلاف بين الشحنات هو السبب الأساسي لدفع الذرات لتترابط مع بعضها البعض، وأما النوع الثاني فهي الرابطة التساهمية التي سيتم تعريفها خلال هذا المقال.
تعريف الرابطة التساهمية
تعرف الرابطة التساهمية بالرابطة التي تنتج عن مشاركة زوج من الإلكترونات بين ذرتين، وينشأ ذلك عن طريق الجذب الإلكتروستاتيكي الناتج من نواة الذرات للإلكترونات، وتتشكل هذه الرابطة عندما تكون الطاقة الإجمالية للذرات المرتبطة أقل من طاقة الذرات المنفصلة[١]، وحيث أنه يلزم لذلك طاقة عالية تتراوح ما بين 50 إلى 200 كيلو كالوري/ مول، ويجدر بالإشارة إلى أن لكل ذرة في الجزيء قوة لجذب الإلكترونات الأخرى باتجاهها والتي تسمى بالكهروسلبية [٢]،وتحدث الرابطة التساهمية بين الجزيئات مثل:الهيدروجين H2 والنيتروجين N2 والكلور Cl2 والماء H2O والأمونيا NH3، ومع جميع المركبات العضوية أيضًا، ويتم التعبير عنها عند الرسم بواسطة خطوط وسيتم توضيحها فيما يلي:[١]
خطوط أحادية –:تعني رابطة تساهمية واحدة بين ذرتين وتتم بمشاركة زوج واحد من الإلكترونات.
خطوط مزدوجة =:تُشير إلى رابطة مزدوجة بين الذرتين أي بمشاركة زوجين من الإلكترونات.
خطوط ثلاثية ≡:تُمثل رابطة ثلاثية وكمثال عليها أول أكسيد الكربون والذي يعبرعنه بالرسم كذلك C≡O.
أنواع الرابطة التساهمية
هناك نوعان من الروابط التساهمية هما الرابطة التساهمية غير القطبية والرابطة التساهمية القطبية وحدوثهما مشابه للطريقة التي يلعب بها طفلين بلعبة معينة بحيث يمكن أن يتشاركا بالتساوي أو أن يقوم الطفل الأقوى باللعب بهذه اللعبة بوقت أكثر من الطفل الآخر فتكون هنا المشاركة غير متساوية، وهذا مثال بسيط لفهم الفرق بينهما وسيتم ذكر تفاصيل عنهما فيما يأتي:[٣]
الرابطة غير القطبية
تحدث هذه الرابطة عند تشارك ذرتين في زوج من الإلكترونات بشكل متساوٍ مما يسبب التصاق الذرتين ومن ثم تكوين جزيء، وتعتبر هذه الرابطة قوية جدًا حيث يتطلب كسرها إلى قدر هائل من الطاقة، ومثال عليها الرابطة التي تحدث بين ذرات الهيدروجين، وأيضًا التي تحدث بين ذرات الكلور، وتعد هذه الرابطة مهمة جدًا في علم الأحياء إذ إنها تشكل الأكسجين الذي يتنفسهُ البشر والذي يساعد في تكوين الخلايا الحية، ويذكر بأن رابطة الببتيد التي تُكون الأحماض الأمينية من عدة ذرات كالكربون والأكسجين والنيتروجين والهيدروجين هي أيضًا نوعًا من أنواع الرابطة التساهمية غير القطبية.
الرابطة القطبية
وفي هذا النوع من الروابط يحدث مشاركة بزوج من الإلكترونات بين ذرتين ولكن بشكل غير متساوٍ؛ وذلك لأن احدى الذرات تقوم بجذب الإلكترونات بشكل أقوى من الذرة الأخرى وبذلك تحمل الذرة الأقوى جذبًا شحنة سالبة جزئية وأما الأخرى فتحمل شحنة موجبة جزئية، وكمثال على هذه الرابطة جزيء الماء فيه ذرة الأكسجين أكثر جذبًا للإلكترونات من ذرات الهيدروجين.

m2pack.biz