جيمس كون و الذكريات الكاذبة

جيمس كون و الذكريات الكاذبة

جيمس كون و الذكريات الكاذبة

أتذكرون عندما أخبرتكم أن لوفتس كانت تشجع طلابها على البحث في هذا الموضوع؟ حسنا، “كون” كان أحد طلابها الذين عملوا بنصيحتها. أو ربما كان يحاول حصد بعض الدرجات من أجل مادتها فقط. لكن أيا كان السبب الذي دفعه لذلك، فقد كان طريقه للوصول إلى هذا الاكتشاف الأول الذي لم تكن لوفتس قد توصلت إليه بعد. ربما لأنه كان شديد البعد .. والرعب!
قام “كون” بإجراء تجربة عمل فيها على استخراج بعض الذكريات من حياة عائلة ثم طرحها على تلك العائلة طالبا منهم أن يحكوا أكثر عن تلك الذكرى. ولكن ما فعله كون هو أنه جعل إحدى هذه الذكريات خاطئة تماما. ذكرى مفتعله لم تحدث إلا في خيال كون! هذه العائلة كانت عائلة كون، وهذه الذكرى كانت تخص شقيق كون. كانت الذكرى تحكي واقعة تاه فيها و”والتر” –شقيق كون- من عائلته عندما كان صغيرا في أحد الأسواق التجارية، وكان خائفا جدا ومرعوبا حتى تمكن شخص غريب من مساعدته في إيجاد عائلته. ما حدث عندما أعطى كون كل فرد من عائلته الذكرى الخاصة به، قاموا جميعا بتذكرها وحكاية مشاعرهم والأشياء التي علقت بذاكرتهم نتاج هذه الذكرى. بما فيهم والتر نفسه! لقد حكى عن تلك الحادثة وعن المشاعر التي اعترته وذكر أحداثا أخرى لم يكتبها كون حتى عندما أعطاها له! وكانت تلك بداية لعصر جديد في مجال الذكريات الكاذبة .

m2pack.biz