حفتر يأمر غداة هجوم بنغازي بتركيب كاميرات مراقبة في المساجد

حفتر يأمر غداة هجوم بنغازي بتركيب كاميرات مراقبة في المساجد

حفتر يأمر غداة هجوم بنغازي بتركيب كاميرات مراقبة في المساجد

غداة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد خليل المقصبي بمنطقة الماجوري في مدينة بنغازي، أمر قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر بتركيب كاميرات للمراقبة الأمنية على نفقة القوات المسلحة في كل مساجد المدينة.
وأفادت القيادة العامة للجيش الوطني بأن «القرار جاء بعد تخاذل الجهات التنفيذية في التزام مسؤولياتها الخاصة بتأمين المواطنين، وحماية ظهر القوات المسلحة».
وفيما تزداد التحذيرات من تحركات لتنظيم «داعش» وسط ليبيا، والتقارير عن تحركات أخرى لبقايا ما يسمى ب «سرايا الدفاع عن بنغازي» جنوب البلاد وغربها، فجر انتحاري سيارة مفخخة قادها أمام بوابة ال90 الأمنية شرق مدينة سرت، ما أسفر عن جرح ثلاثة عسكريين، علماً أن مصدراً عسكرياً من غرفة عمليات سرت التابعة للقيادة العامة في رأس لانوف أوضح أن اتخاذ عناصر الأمن احتياطات مسبقة بسبب علمها بوجود تحركات مشبوهة ومريبة أدى إلى سقوط عدد قليل من الجرحى.
وعاد الهجوم الأخير على بوابة امنية إلى 31 آب (أغسطس) الماضي في منطقة النوفلية، حيث سقط 8 عسكريين .
في غضون ذلك، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تتوصل حتى الآن إلى سياسية «متماسكة» للتعامل مع أزمة ليبيا، وأشارت إلى أن تحركات روسيا لتوسيع نفوذها في ليبيا نتج من الفراغ السياسي الأميركي».
وأعلنت الصحيفة أن الجهود الأميركية تجاه ليبيا «تراجعت بسبب خلافات داخلية بين المستشارين السياسيين لإدارة ترامب الذين يرون أن الانخراط في أماكن مثل ليبيا لا يتماشى مع شعار «أميركا أولاً» الذي رفعه ترامب خلال حملته الانتخابية، وبين مسؤولي وزارتي الدفاع والأمن القومي الذين يعتبرون أن «الإدارة يجب أن تبذل جهوداً إضافية لمحاربة داعش».
ولفتت إلى أن روسيا تحاول التقرب من مسؤولين ليبيين وتقديم العروض مالية لهم، كذلك إبرام صفقات سرية لشراء النفط في مقابل التسليح والصيانة.

m2pack.biz