حياته

حياته

حياته

مرت حياة صلاح الدين الأيوبي بالعديد من المراحل المختلفة، وقد أثبت هذا القائد الفذّ العظيم قدرات غير اعتيادية لدرجة استطاع بها إنجاز العديد من الأعمال الهامة بعد أن تولّى حكم البلاد، وكما هو معلوم فقد ارتبط اسم صلاح الدين الأيوبي ارتباطاً وثيقاً جداً بالحملات الفرنجية على المشرق، حيث كان واحداً من ألمع من تصدوا لهذه الحملات، وهو الذي يُعزى إليه تحرير القدس من هذا الغزو الخارجي، كما يُعزى إليه تحرير ساحل بلاد الشام، بالإضافة إلى خوضه واحدةً من أشهر المعارك في التاريخ الإسلامي وهي معركة حطين والتي كانت بوابة التقدم، وتحقيق الانتصارات المتتالية على الفرنجة.
أمّا على الصعيد الشخصي والاعتقادي؛ فقد كان صلاح الدين مسلماً، متصوفاً، يتبع الطريقة القادرية، وقد اشتهر القائد صلاح الدين بأخلاقه العالية التي قل أن يوجد لها نظير بين الفرسان والقادة العظام، فقد نال القائد صلاح الدين احترام أعدائه قبل أصدقائه، واشتهر بالتسامح، والإنسانيّة التي لا نظير لها، وبسبب هذه الخصال الحميدة فقد كان لحياة صلاح الدين الأيوبي نصيب الأسد في الإعلام، والأدب، والفن سواءً العربي أو الأوروبي، وقد ظهر بشخصيّة الفارس النبيل في الأعمال التي تناولته وتناولت حياته.

m2pack.biz