دور الكيمياء الحيوية فى تحسين إنتاجية المحاصيل تحت ظروف التغيرات المناخية (2-3)

دور الكيمياء الحيوية فى تحسين إنتاجية المحاصيل تحت ظروف التغيرات المناخية (2-3)

دور الكيمياء الحيوية فى تحسين إنتاجية المحاصيل تحت ظروف التغيرات المناخية (2 3)
دور الكيمياء الحيوية فى تحسين إنتاجية المحاصيل تحت ظروف التغيرات المناخية (2 3)

كما توصل بعض الباحثين إلى تكنيك يعرف بالجفاف الجزئى للجذور partial root drying حيث أنه يتم إعطاء النبات 50% من كمية ماء الرى وتعطى فى أتجاه واحد من الجذور حيث يحدث جفاف جزئى للمجموع الجذرى حتى يصل إلى 30% وعند الوصول لهذه الحالة يتم تغيير أتجاه الرى وهذا يؤدي إلى زيادة مقاومة النبات وتحسين جودة أنتاجة.
كما أن الأبحاث العلمية أشارت إلى إمكانية تنشيط مقاومة النبات لظروف الإجهاد البيئى من جفاف وملوحة وكذلك البرودة وإرتفاع درجات الحرارة عن طريق المعاملة الخارجية ببعض الأحماض الأمنية ومشتقاتها مثل حمض الجلوتاميك والبرولبن وكذلك الجليسين بتابن، حيث أن هذه المركبات تعمل على أصلاح الضرر الذى يقع على خلايا النباتات نتيجة تعرضها للإجهاد البيئى حيث أنها تعمل على زيادة أحتفاظ الخلايا النباتية بالماء وكذلك تنشيط الإنزيمات المضادة للأكسدة وتحسين كفاءة عملية البناء الضوئى والتنفس وإنتاج الطاقة.
فعلى سبيل المثال وجد أنة عند تعرض النباتات ثلاثية الكربون لعوامل بيئية غير ملائمة مثل أرتفاع درجة الحرارة أو جفاف أو الملوحة فأنه يحدث نقص فى إمتصاص ثانى أكسيد الكربون اللازمة لعملية البناء الضوئى نتيجة لإغلاق الثغور وذلك لتفعيل عملية النتح مما يؤدي إلى حدوث أكسدة لمركبات هامة مثل صبغات الكلورفيل وبالتالى يحدث شحوب للون الأخضر للنبات وكذلك إنخفاض كفاءة عملية البناء الضوئى وإنخفاض لنسبة المادة الجافة مما يؤدي إلى إنخفاض المحصول وقد وجد أن المعادلة بالحمض الأمينى الجلوتاميك تؤدى إلى تنظيم نتح الثغور وكذلك حدوث أكسدة للحمض الأمينى الجلوتاميك مما ينشأ عنه توفير CO2 بدلا من الجو.
كذلك المعاملة بالأحماض الكربوكسيلية والكيتونية يؤدي إلى تحسين كفاءة عمليات البناء الضوئى تحت ظروف الإجهاد البيئى مما يؤدى إلى زيادة كمية وجودة الإنتاج النباتى.
 
 
 

m2pack.biz