غفلة العبد كالهرب من المولى

غفلة العبد كالهرب من المولى

غفلة العبد كالهرب من المولى
غفلة العبد كالهرب من المولى

العبد في حال غفلته كالهارب من مولاه ، فإذا جاء إلى الصلاة كان كالعائد إليه و الراجع إلى ملكه ، لكن بأي وجه يرجع ؟! إنه ليس إلا وجه التذلل و الانكسار ، ليستدعي عطف سيده و إقباله بعد أن أعرض عنه.

خالد أبو شادي

m2pack.biz