فهناك من تحب فلا ترحم

فهناك من تحب فلا ترحم

فهناك من تحب فلا ترحم
فهناك من تحب فلا ترحم

فهناك من تحب فلا ترحم..وهذا حال الكثرة.. وهناك من ترحم ولا تحب..وتلك عطاؤها شفقة وصدقة وذلك عطاء لا حب فيه ،وندر بين النساء من جمعت فى قلبها جمعية “الحب والرحمة”..تلك التى عواطفها سكن وحنانها قيم وحبها ظل ظليل وليس نارا محرقة.

مصطفي محمود

m2pack.biz