قسوة التعليم في زرع المثابرة

قسوة التعليم في زرع المثابرة

قسوة التعليم في زرع المثابرة

من ناحية أخرى، الظروف القاسية التي تعلمنا أشياء كثيرة في حياتنا ومن ضمنها الاستسلام للموت، وتقبل الفشل، أيضًا في المقابل تزرع فينا الرغبة في تكرار المحاولة وعدم الاستسلام لكل شيء. وهنا نجد الحكمة قد ظهرت وما ندعوه الخبرة الناتجة من القساوة والظروف الصعبة الكثيرة التي مرت على الشخص، من خلالها فهم متى يستسلم ومتى يثابر على ما يريد. وفي العموم المثابرة هي الأكثر طلبًا واحتياجًا للإنسان لأن الحياة أبقى من الموت، والأمل الداخلي يشعل الدوافع والرغبة في الاستمرار هي الأساسية في جعلنا نريد أن نكرر المحاولة لنتفادى الفشل ونتعلم من الخطأ حتى ننجح فيما نريد. وربما يتأخر النجاح ولكن قسوة التعليم تكشف لنا أنه كما نستسلم للموت والحياة والأقدار أيضًا لا نستسلم للفشل بل نحاول مرارًا وتكرارًا دون ملل أو كلل حتى نصل إلى ما نريد. بل إنه في الحقيقة معظم الشخصيات التاريخية الذين صنعوا أنفسهم بأنفسهم هم من الأساس كانت ظروفهم سيئة جدًا. وكان هذا هو الدافع دائمًا للمثابرة داخلهم، أنهم يريدون تغير قدرهم ولا يريدون من الظروف التي حولهم أن تجعلهم هكذا طوال حياتهم.

m2pack.biz