لحظات تصوغ الذكريات!

لحظات تصوغ الذكريات
لحظات تصوغ الذكريات

 

 

إذاماسألناالموظفينعنأفضلاللحظاتالتيمروابهافيحياتهمالمهنية،فربمانتوقعأنتتمحورإجاباتهمحولتلكالأيامالتيمرتبسلامةمندونأيخلافاتمعالزملاءأوالعملاء. وقدنتوقعتذكرهملأحدالمشروعاتالتيسلمت في الوقتالمحدد،وضمنالميزانيةالمرصودة. أوذلكالاجتماعالذيتممندونخلافاتونقاشاتحادةوآراءمتضاربة. بالفعل،قدتشكلمثلهذهالنماذجوالحالاتلحظاتلاتنسى في ظلالضغوطالتينمربهاكليوم في بيئاتالعمل. لكنها – وياللمفارقة – ليستهيأهملحظاتالذكريات في حياتنا. فالإنسان-بطبيعتهوفطرته – لايميلإلىتخزيناللحظاتوالإنجازاتالتيتتممندونعناء،وإنمايحفل دماغهبتلكاللحظاتالتيتأتيبعدعناءفتحفر فيالنفسوترسخ في الوجدان.

تربطالإنسانبأوقاتهالعصيبةعلاقةخاصةومشاعرفريدة. فمنمنالايتذكرذلكالمشروعالذيخرجعننطاقالسيطرةوخالفكلالتوقعاتوحرمناالنوع،وكبدناالكثيرمنالسهرحتىوقتمتأخر،حتىأنجزناهفغمرناالفرحونحننرىثمرةاجتهادنا. تلتصقمثلهذهاللحظات في ذاكرتناإلىمالانهاية–ليس فقط بسببالمعاناةوالتعب،وإنمابفضلالمشاركةالجماعيةبمعنىأننالانتعلقولانحنّ للمشروعات في حدذاتها،وإنماإلىالصحبةالتيتجعلنانعيشونستمتعبلذةالانتصار.

 

 

m2pack.biz