لماذا يعد عنصر الميثونين”الصالح” مهماً جداً للحفاظ على

 

فقرة 1
فقرة 1

نضارتك وشبابك ورونق وجهك؟

1 من أصل 2

 

يطالعنا العلماء الباحثون في علم الوراثة حالياً بأخبار مثيرة للغاية، فهم يشرحون ما يلي: يعمل ما بين 10.000-200.000 مصنع من مصانع البروتين (الرابيوسومات) بشكل دائم في كل خلية من خلايا الجسم البالغ عددها سبعين ألف مليار خليه، فهي تنتج مادة البروتينات المهمة، وبعض هذه البروتينات تتألف من عشر أحماض أمينية فحسب (الخلايا البانية للبروتين)، بينما تتألف الأخرى من آلاف أنواع الأحماض الأمينية الأخرى، ويستغرق صنع خلية بروتينية نحو خمسة وأربعين ثانية تقريباً، ولو استخدمت حاسبتك الصغيرة لأمكنك حساب عدد البروتينات التي تبنى وتحضر في جسمك خلال ساعة من الزمن (ستين دقيقة)، إنها أرقام فلكية أليس كذلك؟

وإليك الآن مشكلة الهرم، أو التقدم في السن: تشبه البروتينات خيوطاً من اللؤلؤ، يوضع كل عشرين منها بخيط واحد يحتوي على عشرين نوعاً من الأحماض الأمينية المختلفة. وأول لؤلؤة من كل خيط من تلك الخيوط هي جزيء من المثاينونين، ويسمى علماء الوراثة هذه الجزئيات بإدارة الكودون، ويقوم الميثونين الذي يتجمع على رأس كل ساعة من بناء تلك الأرقام الفلكية من البروتينات بدور العربة القاطرة(27) من الأحماض الأمينية المتنوعة.

وفي معظم الحالات تنقطع بادارة الكودون هذه عن “قطار عربات الأحماض الأمينية” عند انتهاء عملية تصنيع البروتين. ويمكن استخدام جزيء الميثونين المنفصل مرة ثانية من جديد كبادرة كودون أخرى لبروتين آخر، أو، يمكن أن يتكامل مع البروتين كجزء منتظم عادي منه في مكان ما وسط “خيط اللؤلؤ [من البروتينات التي أشرنا إليها آنفاً]. وأيما كان الأمر، فإن البروتينات يمكن أن تبنى في خلايانا إذا توفرت كمية كافية من مادة الميثاينونين، أي: “الميثونين الذي يتركب من مادة الهوموكايستين.

 

m2pack.biz