مذاق القارات

 

 

 

 

 

مذاق القارات
مذاق القارات

هناء مكاوي/ تصوير: شريف تميم

واحدة من أفضل التجارب التي يجب أن يسعى كل شخص للمرور بها هي الاستمتاع بنكهات مطبخ جزيرة موريشيوس، الذي ينحدر من ثلاث قارات فيعكس التنوع القومي والديني للسكان وخليط الأعراق واللغات. فنجد فئة خاصة من الطعام تمتزج فيها نكهات من الهند والصين وإفريقيا وأوروبا وكذلك الكريولية (المحلية)، ليكونوا جميعًا مذاقًا فريدًا لا يوجد في أي مكان آخر.

شكر خاص لفندق ومنتجع «فورسيزونز» بجزيرة «موريشيوس»

تناول الطعام في جزيرة موريشيوس دائمًا مغامرة لذيذة حيث لا يتردد الطهاة سواء المحليين أو العالميين في مزج أساليب متنوعة أو مكونات مختلفة لتقديم طبق غير تقليدي ينتظره سكان الجزيرة وزوارها على حد سواء. فالجميع يستمتعون بجرأة التجربة لذلك أصبح التنوع وكل ما هو غير تقليدي السمة الرئيسية للمطبخ الموريشيوسي الذي يخاطب جميع الحواس بأطباق جذابة من حيث الطعم واللون والرائحة، فقائمة الطعام ثرية بعناصر مختلفة على رأسها التوابل الغنية كالكاري، الكسبرة، الجنزبيلوالحبهان، التي تشكل جزءًا رئيسيًا من المأكولات في الجزيرة فتضيف نكهة قوية وخفية تضفي سحرًا خاصًا ومختلفًا لكل طبق. ويعطي المطبخ الموريشيوسي أيضًا أهمية كبيرة للبقول كالعدس والفاصوليا وكذلك الأرز الأبيض والخضراوات، تتوافر جميع المكونات في الأسواق أو يتم زراعتها في الحدائق الخلفية للمنازل.. تركيبة غنية ومتنوعة تضمن أن يكون الطعام الموريشيوسي صحيًا بجانب كونه مدللًا للحواس.

تقدم البيت لقرائها عدة أطباق رئيسية والمقبلات من البحريات التي تم إعدادها خصيصًا وسط الطبيعة الخلابة على شاطئ جزيرة موريشيوس من اختيار وإعداد الشيف تييري بابيلييه ومساعده الشيف سانجايماكونا.

 

m2pack.biz