نظرة الطبيعة البشرية أحادية الجانب 3من اصل3

نظرة الطبيعة البشرية أحادية الجانب 3من اصل3

نظرة الطبيعة البشرية أحادية الجانب 3من اصل3 (2)

 
شعر درگر أن من الخطأ تفصيل منصب على قياس الشخصية لأن هذا سيؤدي بصورة حتمية إلى التفضيل
واللاتنوع   ، فغاية الوظيفة هي التي تحدد عند التحليل النهائي كيف يتصرف الناس   .
سخر درگر أخيراً من البحث الفكري عن تصميم منطق أحادي الجانب للطبيعة البشرية وصرف النظر عنه
لسببين   ، أولهما أن معرفة الطبيعة البشرية لم تكن بالقدر الكافي فحسب   ، بل إن جميع المحاولات لتصنيف
الناس ضمن أنواع قد تجاهلت الصفات الحاسمة لدى كل شخصية وكذلك استقامتها أيضا ً ، إذ لم يكن من
الممكن الاستحواذ على هذه الملامح الجديرة بالثقة   ، فإما أن تكون موجودة لدى الإنسان أو لا تكون   ، وأن ”
الأخلاق أهم من القدرات   ، وهذا بالطبع ما لا يمكن تعلمه في مقتبل العمر ” . أورد درگر اسباباً في أن غياب
الاستقامة يعني التدمير النهائي لكل العمل   ، إذ ليس من المحتمل أن يقوم بتخريب المؤسسة مستخدم ذو قدرة
متوسطة ولكنه يتميز بقيم أخلاقية   . وثانيهما أنه في العالم الحقيقي لا   يوجد ثمة عنصر في الطيف البشري مثل
“الشخصية الفعالة ” . والشيء المهيمن الوحيد المشترك في الناس الفعالين هو أنهم يعملون على إنجاز
الأشياء  .
 

m2pack.biz