هذا هو السبب الذي يمنع الأمهات من غلق باب الحمام!

هذا هو السبب الذي يمنع الأمهات من غلق باب الحمام!

هذا هو السبب الذي يمنع الأمهات من غلق باب الحمام!

نعلم جميعًا نحن الأمهات أن دخول الحمام ليس بالأمر اليسير كما يعتقد الآخرون، خصوصًا لو لديكِ أكثر من طفل، ولأن هذا السبب يؤرقنا جميعًا، تحكي إحدى الأمهات عن معاناتها كلما أرادت أن تذهب إلى الحمام، وأحببت أن أنقل لكِ اليوم قصتها، وأنا متأكدة أنكِ سترين نفسكِ فيها، أو على الأقل تكونين قد مررتِ بمواقف مشابهة.
تحكي هذه الأم أنها كلما ذهبت إلى الحمام يُنادي عليها زوجها بأعلى صوته، لأن طفلها يصرخ ويريدها، وبعد تكرار هذا الموقف أكثر من مرة، صرخت في زوجها، قائلة: “من حقي أن أدخل الحمام وأغلق الباب خلفي وعليكم أن تحترموا خصوصيتي”. 😀
ونعلم جميعًا أن الأطفال ليسوا أبرياء ولطافًا، بل على العكس هم قادرون على أن يفعلوا مصائب لا يمكن أن تصدقي أن من فعلها طفل في هذه السن.
تتابع الأم قائلة: “في الدقائق التي أدخل فيها الحمام، طفلي قادر على أن يحرق المنزل ويقف على كرسي ويرمي نفسه من الشرفة 😀 هل تدركون حجم المصيبة؟!”.
لذا اتركي الباب مفتوحًا لتكون ابنتك/ابنك على مرأى من نظرك.
بالإضافة إلى أنه قد تراودك الهواجس ويأتي في ذهنك كل الأفكار السيئة التي قد تصيب ابنك/ابنتك عند دخولك الحمام، مثلًا: سيدخل أحد ويخطفها دون أن أشعر!، أو ربما تتعرض للاختناق، أو تسقط من أعلى السرير، وأخيرًا ماذا لو احتاجت لي؟ صوتي هو الشيء الوحيد الذي يريحها ويهدئها.
في النهاية، قررت أنه من الأسهل ترك باب الحمام مفتوحًا طوال الوقت، وبعد أن كبر أولادي فكرت في كيف أن أجعل حمامي مُحببًا وأكثر إرضاءً لهم، فقررت أن أجعل من الحمام مكان سعادتنا، فوضعت فيه سلة مليئة بالألعاب للترفيه عنهم في هذا الوقت، بدلًا من اللعب بورق التواليت الناعم وتمزيقه، أو الاستمتاع بتفريغ وبعثرة درج المنظفات.
أنا الآن أتقنت سياسة الحمام المفتوح، أجلس على المرحاض وأنا أرضع طفلي الصغير، وأفتح وجبات خفيفة لطفلي الذي يكبره بعام ونصف العام، وأجيب على جميع الأسئلة التي تتوارد على ذهن طفلي ذي الأربع سنوات، الذي يحلو له الأسئلة في هذه اللحظة بالذات.
لذا أنقل لكِ خبرتي بعد 10 سنوات من ممارستي للأمومة في جملة واحدة ضعيها جيدًا أمام عينيكِ “لا تغلقي باب الحمام، لأن كل الأشياء السيئة تحدث عندما تكونين هناك.. احذري واتركي الباب مفتوحًا”!

m2pack.biz