هل ينظر إلى طموح أم مال المرأة العاملة؟

هل ينظر إلى طموح أم مال المرأة العاملة؟

هل ينظر إلى طموح أم مال المرأة العاملة؟

بعد أن اجتاحت المرأة العمل في كافة الميادين، وتفوقت بجميع التخصصات، وكان لها بصمتها المميزة في كل مكان، هل مازال بعضهم يرى عملها نوعاً من الكماليات، أم أنه بات أمراً ضرورياً؟ هذا ما تناقشنا به مع مجموعة من الشباب والشابات.
* سلطان الطويرقي، موظف حكومي، 29 عاماً:
«أنا شخصياً مع عمل الفتاة، خصوصاً أن شريحة كبيرة من المجتمع تحتاج إلى الدعم المادي فلِمَ لا تشارك الفتاة في دعم أسرتها ما دامت قادرة على ذلك؟ خصوصاً أن المرأة أثبتت إخلاصها وقدرتها على العمل مثل الرجل، بل وأفضل منه أحياناً، لكنها ما زالت تواجه عقبات العادات والتقاليد».
محمد السهلي، عسكري، 26 عاماً:
«أعتقد أن الفتاة المكتفية مادياً لن تجبر نفسها على العمل والشقاء، إلا إذا كانت ترغب في الهروب من المنزل ومشكلاته، أما بالنسبة إلى الفتاة الطموحة التي تسعى إلى تحقيق ذاتها من خلال العمل، فأنا الداعم الأول لها».
سامية الفضلي، رائدة أعمال، 30 عاماً:
«العمل بالنسبة إلى المرأة ضرورة لحياتها وحياة أسرتها، ولو كان عمل المرأة نوعاً من الكماليات لم نكن لنشاهد توسعاً في الوظائف النسائية وفي السوق والتجارة، بالإضافة إلى الاعتماد عليها في مهام كبيرة، وهي قادرة على إنجازها، والمجتمع الآن يساعدها على التطور بدعمها بمشاريع عدة، وأعمال لم تكن سابقاً لتقوم بها أو توكل إليها».
رانيا البستكي، رائدة أعمال، 30 عاماً:
«لا يجب أن ننظر إلى عمل المرأة بنظرة الاحتياج أو التسلية، بما أن المرأة هي نصف المجتمع، إذن فعملها هو إكمال وإتمام للواجب، فهي بعملها تساعد الرجل على خدمة المجتمع والوطن، وأيضاً في بناء أسرة كريمة».

m2pack.biz