وفاة عنترة بن شداد

وفاة عنترة بن شداد

وفاة عنترة بن شداد

تقول الروايات التاريخية إنَّ عنترة عاش من العمر تسعين عامًا تقريبًا، وأنَّ حياته تمتدّ من عام 525م إلى عام 615م، بينما يرى الزركلي أنَّ عنترة توفّي عام 600م أي سنة اثنين وعشرين قبل الهجرة النبوية، وثمَّة رواية متداولة في نهاية عنترة بن شداد وهي أنَّ عنترة أغار على بني نبهان من قبيلة طيء وكان شيخًا كبيرًا في العمر، فكان يطارد طريدته وهو يقول: “آثار ظُلمان بقاعٍ محربٍ”، فجاءه رجل من بني النبهان من طيء اسمه وزر بن جابر النبهاني، وكان شابًا فرماه فأصابه في ظهره، فرجع عنترة إلى قومه وقال لهم وهو يصارع الموت:[٢]
وإنّ ابن سلمى عندَهُ فاعلموا دمِي
وهيهاتَ لا يُرجى ابن سلمى ولا دمي

يحلّ بأكنافِ الشِّعاب وينتمي
مكان الثريّا ليسَ بالمتهضّمِ

رماني ولم يدهشْ بأزرق لهذمٍ
عشيّة حلّوا بين نعفٍ ومخرمِ

m2pack.biz