انتقادات تطال أداء حكومة الإقليم

انتقادات تطال أداء حكومة الإقليم

انتقادات تطال أداء حكومة الإقليم

أربيل « القدس العربي»: بعد الانسحابات المتتالية للبيشمركه في الأيام الأخيرة، أمام القوات العراقية، وخسارة الكثير من الأراضي، والفشل في تحقيق وحدة داخلية بين الأحزاب الكردية، ظهرت أصوات ساخطة ومعارضة للأداء الكردي الداخلي، متهمة الأحزاب الحاكمة، بالوقوف وراء هذا الفشل لعجزهم عن تقوية المؤسسات الكردية، ومعالجة الخلافات.
الكاتب محمد نزاركي من دهوك، قال في هذا السياق، ل«القدس العربي» : «عندما انتفض الشعب الكردي في عام 1991، وأصبح هناك حكم ذاتي، سيطرت عائلات متنفذة على القرار السياسي في الإقليم مستندين على شرعية الثورة فقط».
وأضاف: «افتقرت الساحة الكردية لأحزاب عقائدية حقيقية وبرامجية لديها منهج سياسي واضح، وتعاملت هذه العوائل مع الوضع الجديد من باب الإستفادة والغنيمة، ما أدى إلى الإصطدام ببعضهم البعض في البداية ثم تقسيم الإقليم بين جلال طالباني ومسعود بارزاني».
هذا الوضع، وفق المصدر «انتج جيشا منقسما وغير منظم، وفساد كبير في الحكومة، وإعلام حزبي غير واعي».
وتساءل «كيف نواجه هجوم الميليشيات الشيعية ونحن على هذا الحال».
أما الكاتب سيروان عابد من السليمانية، فقال ل«القدس العربي»:»يجب أن نلقي اللوم على بارزاني الذي تسبب في تعطيل البرلمان، وبالتالي إبعاد الاحزاب الكردية، ودخل بموضوع الاستفتاء المصيري».
وتابع : «المؤامرة الإقليمية كانت متوقعة، وتم انذار بارزاني بأن الاستفتاء سوف يؤدي لفقدان كركوك، وقاسم سليماني (قائد فيلق القدس الإيراني) هدد الأكراد بصراحة، ولكن بارزاني كان لديه قصر نظر ولم يحسب حساب لتهديدات إيران وأخطأ في توقعه بإمكانية وقوف الاتحاد الوطني معه، لأن الأخير لن يستطيع ترك إيران بسهولة»
عابد، رأى أن «احتجاب الوفود الدبلوماسية عن زيارة أربيل دليل على ضعف الموقف الكردي، وأننا عدنا لنقطة الصفر، واليوم على الأكراد أن يقبلوا بشروط بغداد مهما كانت قاسية»
تأتي حملة الانتقادات هذه، في وقت تتداول فيه أنباء، عن خلافات داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني بخصوص المطالب باستقالة بارزاني، وإنهاء منصب رئيس الإقليم، وتحويل صلاحياته لرئيس الحكومة والبرلمان.

m2pack.biz