توقعات بإعلان الحكومة السودانية اليوم والمعارضة تتمسك بإسقاط النظام

توقعات بإعلان الحكومة السودانية اليوم والمعارضة تتمسك بإسقاط النظام

توقعات بإعلان الحكومة السودانية اليوم والمعارضة تتمسك بإسقاط النظام

الخرطوم «القدس العربي»: قال وزير الإعلام السوداني، أحمد بلال، أمس الإثنين، إن الحكومة السودانية الجديدة ستعلن اليوم الثلاثاء، في حال انعقد المجلس القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، والمقرر له مساء أمس الإثنين، مشيراً إلى أن كل ترتيبات تشكيل حكومة الوفاق الوطني اكتملت.
وأضاف، في تصريح ل«القدس العربي» أن «إعلان أسماء المشاركين في الحكومة سيتم عقب التئام المجلس القيادي للمؤتمر الوطني»، مؤكداً أن «كل ما يرشح قبل ذلك مجرد تكهنات».
ويرأس مجلس حكومة الوفاق الوطني في السودان بكري حسن صالح الذي أدّى القسم رئيسا لمجلس الوزراء، وذلك بعد أن تم اختياره من قبل المكتب القيادي للمؤتمر الوطني في مطلع آذار/ مارس الماضي، وهي الوظيفة التي استحدثت بعد مؤتمر الحوار الوطني.
وأوضح صالح، في تصريحات صحافية سابقة، أن «الحكومة الجديدة سيتم تكوينها استنادا على مخرجات الحوار الوطني».
وأكد أنها ستضم «كل ألوان الطيف السياسي والقوى السياسية والمجتمعية التي شاركت في الحوار وسيجسد برنامجها مخرجات الحوار الوطني في محاوره المختلفة، وعلى رأسها تحقيق السلام والاستقرار وتحسين معاش الناس والرفاهية للشعب السوداني».
وحسب مصادر مطلعة، فإن، «حزب المؤتمر الوطني احتفظ بستة مواقع قيادية هي موقع رئيس الجمهورية ونائبيه ورئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الوطني ورئيس مجلس الولايات».
ويتوقع أن ينال 15 وزارة بينها المالية والخارجية والدفاع، إضافة إلى سبعة وزراء دولة.
ويعد الحزب الاتحادي (الأصل)، برئاسة محمد عثمان الميرغني من أهم الأحزاب المشاركة في الحكومة حيث خصصت له خمس حقائب وزارية بجانب مساعد أول رئيس الجمهورية. وكان الحزب قد طالب باستحداث منصب نائب رئيس الوزراء ومنحه له، لكن هذا المطلب لم يتم البت فيه.
ويأتي حزب «المؤتمر الشعبي» في المرتبة الثالثة، وهو الحزب الذي انشق عن «المؤتمر الوطني» وشكّل معارضة شرسة بقيادة عراب انقلاب الإنقاذ الراحل حسن الترابي، وهو أول حزب أعلن قائمة ممثليه في الحكومة والتي شملت ثلاثة وزراء وثمانية أعضاء في البرلمانين (القومي ومجلس الولايات.
ولم يتم الكشف عن قوائم الأحزاب الأخرى، لكن مصدر أشار إلى أن كل حزب سينال حقيبة وزير ومعتمد برئاسة حكومات الولايات.
وشارك في مؤتمر الحوار الوطني 77 حزباً، معظمهم غير معروف و34 حركة مسلحة أغلبها غير مؤثر في ميادين القتال و75 شخصية قومية. وعلى صعيد المعارضة، أكدت الهيئة العامة ومجلس رؤساء أحزاب وهيئات قوى الإجماع الوطني، (وهي أكبر تجمع معارض في السودان) فشل ما يسمى بالحوار الوطني الذي «تمخضت مخرجاته بعد ثلاث سنوات لتفضي الي مجرد محاصصات ﻻ علاقة لها بالمصلحة الوطنية».
وأكدت المعارضة في بيان لها أمس، «التمسك التام بخط إسقاط النظام كخيار وحيد لتحقيق تطلعات شعبنا المشروعة في الحرية والديمقراطية والسلام والعدالة والوحدة والتقدم و قررت عدم الحوار مع النظام سواء بشروط أو بغير ذلك».
Share on Facebook

m2pack.biz