«درع الشرقية» جيش جديد للمعارضة لمحاربة تنظيم «الدولة» ونظام الأسد و«الديمقراطي الكردي» في شمال شرقي سوريا

«درع الشرقية»: جيش جديد للمعارضة لمحاربة تنظيم «الدولة» ونظام الأسد و«الديمقراطي الكردي» في شمال شرقي سوريا

«درع الشرقية»... جيش جديد للمعارضة لمحاربة تنظيم «الدولة» ونظام الأسد و«الديمقراطي الكردي» في شمال شرقي سوريا

الحسكة – «القدس العربي» : أعلنت فصائل عسكرية عدة تابعة للمعارضة السورية المسلحة، السبت الماضي، عن تشكيل عسكري جديد تحت مسمّى «جيش درع الشرقية»، وذلك بهدف تطهير المنطقة الشرقية في شمال شرقي سوريا من تنظيم الدولة ونظام الأسد وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.
وجاء في بيان مصور تم نشره على «يوتيوب»: «أنه نظراً للظروف الراهنة الدولية، والداخلية التي تمر بها ثورتنا المباركة، والظلم الذي وقع على أهلنا في المنطقة الشرقية، ورغبة منا بالعمل العسكري الموحد، نحن مجموعة من الفصائل العاملة في ريف حلب الشمالي من أبناء المنطقة الشرقية، نعلن عن تشكيل جيش درع الشرقية».
وأكد البيان، أن تشكيل جيش درع الشرقية جاء بهدف تطهير المنطقة الشرقية من النظام وحلفائه، وتنظيم الدولة والميليشيات الانفصالية وفق وصف البيان.
ودعا البيان كافة الضباط والعسكريين وأبناء العشائر والفصائل وكل حر يريد المشاركة في تطهير المنطقة الشرقية، الانضمام إلى جيش درع الشرقية، موجها رسالة إلى أهالي المنطقة الشرقية مفادها بأن أرواحهم ودماءهم ستبذل من أجل رفع الظلم عنهم ولن يحكم المنطقة إلا أبناؤها الأحرار.
وقال القيادي في جيش درع الشرقية أسامة أبو الباز: إن توقيت الإعلان عن تشكيل جيش درع الشرقية جاء بعد شتات أبناء المنطقة الشرقية، والظلم الذي لحق بأبنائها من تنظيم الدولة وأطماع النظام السوري والأحزاب الانفصالية بالمنطقة في إشارة واضحة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي»
وأضاف ل «القدس العربي»: ان جمع أبناء وأفراد المنطقة الشرقية تحت جسم عسكري موحد سيكون هدفه الأساسي تحرير المنطقة الشرقية من تنظيم الدولة والوقوف بوجه أطماع نظام الأسد والأحزاب الانفصالية في المنطقة وفق كلامه».
وأشار أبو الباز إلى أن جيش درع الشرقية يتواجد حالياً في ريف حلب الشمالي وكذلك محافظة إدلب، حيث أنهم يستعدون للخطوة المقبلة التي ستكلل خلال الفترة المقبلة بعمل عسكري باتجاه شرق الفرات، لافتا إلى أنهم تلقوا عروضاً عدة من دول إقليمية من أجل حصولهم على الدعم العسكري، إلا أنهم لن يقبلوا بالدعم المشروط ولن يكونوا أجندة بيد اي دولة كما قال، مؤكدا في الوقت ذاته أن تركيا تقدم لهم الدعم اللوجستي فقط.
ويرى المسؤول العام للحركة الوطنية لأبناء الجزيرة نواف الركاد: «إن صراع المصالح الإقليمية حول سوريا أدى بلا شك إلى تشكيل المزيد من الأذرع المسلحة بحكم طبيعة الصراع العسكرية منذ تحول الثورة السلمية إلى ثورة مسلحة بفعل الحل العسكري الدموي الذي انتهجه نظام الأسد منذ بواكير سلمية الانتفاضة الشعبية».
وأضاف: إن مسألة انبثاق جيش درع الشرقية لا يخرج عن الترتيبات الإقليمية و الدولية لدحر الإرهاب و ترسيخ قواعد جديدة للعبة، بينما أبناء الجزيرة بحاجة ماسة إلى قوات مدعومة دوليا و ضمن استراتيجية جديدة للتحالف الدولي لطرد تنظيم الدولة أو ملء الفراغ بعدها برجال هم من أبناء المنطقة.
وحسب الركاد فإن الحراك السياسي و العسكري جاء بسبب تحري الخلاص واستغلال مجيء إدارة أمريكية جديدة يؤمل منها مقاربة سياسية مختلفة عن الإدارة الراحلة، وكذلك من جهة أخرى ازدياد الوعي السياسي بضرورة التنظيم وتوحيد الكلمة استعدادا لاستحقاقات المرحلة المقبلة، التي نجاحها سيبقى مرهوناً بتوافر الشروط الموضوعية والذاتية للنجاح .
يشار إلى أن فصائل عسكرية عدة في المعارضة السورية المسلحة بريف حلب الشمالي في شمالي سوريا كانت قد أعلنت في 20 آذار / مارس الماضي، تشكيل المجلس العسكري الموحد لدير الزور، وذلك بهدف السيطرة على محافظة دير الزور وريفها، فيما يتقاسم نظام الأسد وتنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية المكونة أساسا من وحدات الحماية الكردية السيطرة على محافظات دير الزور والرقة والحسكة.

m2pack.biz