تحقيق التغيير من حيز الرقابة إلى حيز العلاقة في ممارسة الإدارة 2من اصل20

تحقيق التغيير من حيز الرقابة إلى حيز العلاقة في ممارسة الإدارة 2من اصل20

تحقيق التغيير من حيز الرقابة إلى حيز العلاقة في ممارسة الإدارة 2من اصل20

فالأمر لا يقتصر على أن الألقاب الخاصة بالشركة فقدت أهميتها السابقة فحسب بل إن حيازة أداء المهمة على موقع الأولوية لم يدع في مجال البحث عن حلول شأناً لعوامل الأعلى والأدنى ، والذكر والأنثى ، والشاب والعجوز ، وشهادات التأهيل أو عدمها .
أكد درگر على حيز العلاقة في العمل القائم على المعرفة من خلال تعريفه للمدير التنفيذي على أنه شخص لا يركز على افتراضات حصرية لإدارة الآخرين أو يعتمد على الألقاب كدلالة على السلطة ؛ أي أنه شخص يرفض العمل من منطلق كونه هو ذاته مرؤوساً
.
لم يكن تقويم درگر لوظيفة المدير التنفيذي قائماً على بلاغة جوفاء ، إذ بين أن دور المشرف في المستقبل سيکون فائضاً عن الحاجة بشكل متزايد حينما يدرك الناس أن المعرفة مساوية للسلطة .
لم يعد بالإمكان حصر المسؤولية بالرؤساء النمطيين لأن الرقابة على عمل المعرفة غير ممكنة . وبالاختصار فإن المعلومات حينما تصبح العامل الرئيسي في الإنتاج « لن يكون بمقدور أحد أن يوجه ( عامل المعرفة )
، فهو الذي يجب أن يوجه نفسه ، وكذلك لا يستطيع أحد أن يشرف عليه ، فهو الأمين على معاييره الخاصة وعلى أهدافه الخاصة » . قدم درگر مؤخراً بعض الأسباب التي دفعت به إلى هذا الاقتراح معلقاً بأن «
عمال المعارف يجب أن يعرفوا عن وظائفهم أكثر مما يعرفه رئيس العمال ؛ وإلا فما المفائدة المرجوة منهم ؟ عامل المعرفة بالتعريف هو الشخص الذي يعرف عن وظيفته أكثر من أي أحد آخر في المؤسسة » .
إ نجوهر الوظائف يتغير أيضاً حالما يصبح التركيز على المساهمة في الجهد الكلي وليس في عمل كل دائرة على حدة .
ينبغي دراسة جميع الأشياء التي تتميز بعلاقات تبادلية مع بعضها البعض لأنه لا يوجد نطاق لسلطة عمل المعرفة حيث التخصص مازال حيوياً ولكنه وسيلة وليس غاية .
تحقيق التغيير من حيز الرقابة إلى حيز العلاقة في ممارسة الإدارة 2من اصل20
فالأمر لا يقتصر على أن الألقاب الخاصة بالشركة فقدت أهميتها السابقة فحسب بل إن حيازة أداء المهمة على موقع الأولوية لم يدع في مجال البحث عن حلول شأناً لعوامل الأعلى والأدنى ، والذكر والأنثى ، والشاب والعجوز ، وشهادات التأهيل أو عدمها .
أكد درگر على حيز العلاقة في العمل القائم على المعرفة من خلال تعريفه للمدير التنفيذي على أنه شخص لا يركز على افتراضات حصرية لإدارة الآخرين أو يعتمد على الألقاب كدلالة على السلطة ؛ أي أنه شخص يرفض العمل من منطلق كونه هو ذاته مرؤوساً
لم يكن تقويم درگر لوظيفة المدير التنفيذي قائماً على بلاغة جوفاء ، إذ بين أن دور المشرف في المستقبل سيکون فائضاً عن الحاجة بشكل متزايد حينما يدرك الناس أن المعرفة مساوية للسلطة .
لم يعد بالإمكان حصر المسؤولية بالرؤساء النمطيين لأن الرقابة على عمل المعرفة غير ممكنة . وبالاختصار فإن المعلومات حينما تصبح العامل الرئيسي في الإنتاج « لن يكون بمقدور أحد أن يوجه ( عامل المعرفة )
، فهو الذي يجب أن يوجه نفسه ، وكذلك لا يستطيع أحد أن يشرف عليه ، فهو الأمين على معاييره الخاصة وعلى أهدافه الخاصة » . قدم درگر مؤخراً بعض الأسباب التي دفعت به إلى هذا الاقتراح معلقاً بأن «
عمال المعارف يجب أن يعرفوا عن وظائفهم أكثر مما يعرفه رئيس العمال ؛ وإلا فما المفائدة المرجوة منهم ؟ عامل المعرفة بالتعريف هو الشخص الذي يعرف عن وظيفته أكثر من أي أحد آخر في المؤسسة » .
إن جوهر الوظائف يتغير أيضاً حالما يصبح التركيز على المساهمة في الجهد الكلي وليس في عمل كل دائرة على حدة .
ينبغي دراسة جميع الأشياء التي تتميز بعلاقات تبادلية مع بعضها البعض لأنه لا يوجد نطاق لسلطة عمل المعرفة حيث التخصص مازال حيوياً ولكنه وسيلة وليس غاية .

m2pack.biz