التعامل مع الزوج المتعصب كرويا

التعامل مع الزوج المتعصب كرويا

التعامل مع الزوج المتعصب كرويا

لا ننكر أن كون الزوج مصاب بالتعصب الكروي يعد مشكلة كبيرة تواجه الزوجة والأسرة ككل، ولكن تختلف حسب درجة هذا التعصب والنتيجة التي يؤديها، ولكن كيف يمكننا التعامل مع الأمر وخاصة إن كانت ميول الزوج الكروية تختلف عن ميول الزوجة وربما الأسرة ككل؟ جميعنا على علم بما يحدث في الأسرة العربية جراء هذا الموضوع، وجميعنا على يقين بأن وقوع مثل هذه المشكلات يعني خلل في العلاقة نيابة عن التعصب الكروي لأحدهما، فالكثير من حالات الطلاق تمت بسبب فوز فريق أحد الزوجين وقيام الطرف الآخر بمعايرته أو إبداء الفرح والإعجاب المفرط لفريقه أمام زوجه دون مراعاة مشاعره وغضبه للخسارة، والحل هنا ربما يكمن في محاولة كل منهما في التحكم في مشاعره والتحلي بالثبات الانفعالي، وإدراك أن الرياضة هي للمتعة والتسلية فقط، وأن ليس هناك مشكلة أن يفوز أي من الفريقين على الآخر، ولكن في نقاط بسيطة سوف نوجز الطرق المثلى التي تساعد في التحكم في التعصب الكروي للزوج:
في وقت مشاهدة المباراة حاولي أن تجعلي جو المنزل هادى ووفري له كل وسائل الراحة التي يريدها للاستمتاع بالمباراة حتى لا يفعل كما يفعل الكثير من الأزواج ويترك المنزل ويذهب إلى المقهى، وإن حدث ذلك فلن تستطيعي أن تقيمي الوضع ولا أن تختاري الطريقة المثلى للتعامل معه، كما أن عالم المقاهي يحوي أغلبه المشجعين المتعصبين ما يعني أن فرص العدوى مرتفعة.
كوني صبورة، إن المتعصب للكرة كالمدمن يحتاج إلى بعض الصبر والتحمل حتى تستطيعي أن تتعاملي معه بهدوء رغم غضبه وثورته.
لا تبالغي في إعلان سعادتك لفوز فريقك، لأنه لن يفهم الأمر على أنه سعادة منك لفوز فريقك أكثر منه شماتة في خسارة فريقه هو.
روح النقاش، حاولي أن تخلقي مساحة للحوار والمناقشة في اللعبة وقواعدها والمكسب والخسارة، وتحدثي إليه بشكل علمي منطقي دون تحيز لفريق بعينه، بحيث يفهم أنها مجرد رياضة للمتعة فقط.
تناقشي معه عن الخلافات الكثيرة التي تحدث بين المشجعين وكيف ترين أنها أمور تافهة تنم عن جهل، وأن المشجع الحقيقي عليه أن يفهم أنها مجرد لعبة بها فائز وخاسر وعلى كل منهما تقبل وضعه.
إن كان لا يستجيب لكل ما سبق حاولي أن تنسحبي من تشجيع الكرة وتخبريه بعدم رغبتك في المشاركة بالتشجيع لفقد اهتمامك بها أو أنك ترين أن الأمر مضيعة للوقت وربما تستفيدان به في أمور أخرى.

m2pack.biz