جني أرباح يقود الأسهم السعودية لخسارة 15 مليارا من قيمتها السوقية

جني أرباح يقود الأسهم السعودية لخسارة 15 مليارا من قيمتها السوقية

جني أرباح يقود الأسهم السعودية لخسارة 15 مليارا من قيمتها السوقية

تراجعت الأسهم السعودية للجلسة الثانية على التوالي لتغلق عند 6570 نقطة فاقدة 58 نقطة بنسبة 0.88 في المائة، وتخسر 15 مليار ريال من قيمتها السوقية لتصل إلى 1.523 تريليون ريال بنسبة 1 في المائة. وجاء الأداء متوافقا مع توقعات التقرير الأسبوعي حيث أشير إلى أن السوق ستواجه ضغوطا بيعية عند المستويات الحالية، وستظل مستويات 6700 نقطة حاجز قوي يصعب على السوق تجاوزه وفق المعطيات الحالية، خاصة بعد موجة الارتفاع القوية التي شهدتها السوق منذ منتصف تشرين الأول (أكتوبر) الماضي. وفي جلسة اليوم ستواجه السوق دعما عند مستويات 6500 نقطة، والإغلاق دون هذا المستوى سيعرض السوق لموجة جني أرباح حتى مستويات 6350 نقطة على الأقل، حيث تمثل تلك النقطة أهم الدعوم الحالية. الضغط جاء من قطاع المصارف بامتياز، ولا يعد ذلك بغريب فهو الأعلى ارتفاعا خلال الفترة الماضية، وتفوق أداؤه على أداء المؤشر العام والقطاعات الأخرى كافة. إلا أن القطاع لا يزال يتمتع بعوامل تجعله يعود للربحية لاحقا بعد موجة جني الأرباح، لا تزال المؤشرات المالية والأساسية جاذبة للسيولة إليه. والقطاع القيادي الآخر البتروكيماويات بدأ يظهر إشارات سلبية، ما قد يزيد الضغوط على المؤشر مع قطاع المصارف، ما يشكل عبئا كبيرا على بقية القطاعات في حالة رغبة السوق في الارتفاع.
الأداء العام للسوق
افتتح المؤشر العام عند 6628 نقطة، تداول بين الارتفاع والانخفاض، وكانت أعلى نقطة عند 6658 بنسبة 0.45 في المائة، بينما أدنى نقطة عند 6553 فاقدا 1.14 في المائة، وفي نهاية الجلسة أغلق المؤشر العام عند 6570 نقطة فاقدا 58 نقطة بنسبة 0.88 في المائة. وتراجعت قيم التداول 13 في المائة إلى 3.7 مليار ريال، وبلغ معدل قيمة الصفقة الواحدة 34 ألف ريال، كما انخفضت الأسهم المتداولة 19 في المائة إلى 250 مليون ريال بنسبة تدوير للأسهم 1.3 في المائة. أما الصفقات فقد تراجعت 4 في المائة إلى 110 آلاف صفقة.
أداء القطاعات
تراجعت تسعة قطاعات مقابل ارتفاع خمسة واستقرار قطاع الطاقة. وتصدر المرتفعة “التأمين” بنسبة 0.5 في المائة، يليه “الفنادق والسياحة” بنسبة 0.5 في المائة، وحل ثالثا “التشييد والبناء” بنسبة 0.4 في المائة. في المقابل تصدر القطاعات المتراجعة “الاتصالات” بنسبة 2.4 في المائة، يليه “النقل” بنسبة 2.4 في المائة، وحل ثالثا “الأسمنت” بنسبة 1.3 في المائة.
وكان الأعلى تداولا “التأمين” بنسبة 19 في المائة بقيمة 698 مليون ريال، يليه “البتروكيماويات” بقيمة 517 مليون ريال بنسبة 14 في المائة، وحل ثالثا “المصارف” بقيمة 436 مليون ريال بنسبة 12 في المائة.
أداء الأسهم
تداولت السوق 169 سهما، تراجع 49 في المائة مقابل ارتفاع 48 في المائة واستقرار البقية. وتصدر الأسهم المرتفعة “تكافل الراجحي” بنسبة 9.8 في المائة ليغلق عند 29.50 ريال، يليه “القصيم الزراعية” بنسبة 9.3 في المائة ليغلق عند 8.92 ريال، وحل ثالثا “المتحدة للتأمين” بنسبة 8.6 في المائة ليغلق عند 13.39 ريال. في المقابل تصدر المتراجعة “سبكيم العالمية” بنسبة 5.7 في المائة ليغلق عند 14.89 ريال، يليه “الخدمات الأرضية” بنسبة 3.7 في المائة ليغلق عند 50.32 ريال، وحل ثالثا “البحري” بنسبة 3.7 في المائة ليغلق عند 39.01 ريال. وكان الأعلى تداولا “الإنماء” بقيمة 240 مليون ريال بنسبة 6.5 في المائة، يليه “دار الأركان” بنسبة 6.2 في المائة بتداولات 230 مليون ريال، وحل ثالثا “سابك” بقيمة 219 مليون ريال بنسبة 5.9 في المائة.
*وحدة التقارير الاقتصادية

m2pack.biz