خواطر إدارية (1-3)

خواطر إدارية (1-3)

خواطر إدارية (1 3)
خواطر إدارية (1 3)

تساؤل هام وضعه بعض المصممين الإداريين في أستبيان تم تصميمه وطرحه على عينات بحثية متنوعة من مختلف أنحاء العالم وبمستوى ثقافي متفاوت روعي فيه اختلاف المفاهيم الثقافية والأجتماعية عما إذا كان للمتغيرات والتحديات التي تعصف بالأسواق العالمية تأثيرا علي المؤسسات ذات التوجه المحلي والدولي وشكل المنظومة الإدارية داخل تلك المؤسسات؟ وهل تلعب الظروف المجتمعية والسياسية دورا في اختلاف تلك المنظومة؟ وإذا كان هناك بالفعل تأثيرا ودورا فما مدي هذا التأثير؟ وهل من الممكن أن يتم التعامل مع تلك التحديات وتدارك المشكلات وإيجاد حلول لها؟
وقد كانت النتيجة مدهشة وغير متوقعة فالبرغم من تلك الأختلافات الثقافية والمجتمعية إلا أنه كان هناك شبه اجماع علي أن للتحديات التي تعصف بالأسواق العالمية لها تأثيرا بالغا علي كلا من المؤسسات ذات التوجه المحلي والدولي وأيضا على شكل وطبيعة المنظومة الإدارية داخل تلك المؤسسات من حيث التكوين والتفاعل مع لك الظروف وإذا كان هناك تغير مرحلي لابد أن يصحبه تطور داخل المنظومة حتى وإن كان سريعا وقد كان لتلك النتائج دلالات جيدة قد تكون مرتبطة بالتطور السريع في سلوكيات الأفراد من خلال احتكاكهم المستمر بالشبكة الدولية (الإنترنت) أو قد تكون لشعور الأفراد بحالة الكساد العامة التي أصبحت واضحة علي الأسواق العالمية. أو قد تكون لكلا السببين وتأثر الأفراد المباشر أو الغير مباشر بتلك الاحداث.
ولم يكن هذا التطور مقصورا، علي الأفراد العاديين في المجتمع فحسب بل كان هناك تطورا سبق تلك المراحل بأعوام، لم ولن يتوقف بل وأستبق الأحداث وأحداث أخرى مرت وأستطاع هؤلاء أن يضعوا نظريات ويطوروها، عكفوا علي بناء تلك النظريات إعتمادا علي توقعات مختلفة قام بها هؤلاء المتخصصون في علم الإدارة أستطاعوا بأعمالهم أن يعبروا بالمؤسسات الي بر الأمان وطوروا وعالجوا الكثير والكثير من النظريات.

m2pack.biz